توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مستقبل حزب عريق

  مصر اليوم -

مستقبل حزب عريق

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تختلف الاجتهادات بشأن العلاقة بين حزب الوفد الموجود حاليًا والحزب القديم الذى قاد الحركة الوطنية ضد الاحتلال البريطانى من 1918 إلى 1953. ويمكن الحديث عن ثلاثة اجتهادات أساسية. يرى أنصار الاجتهاد الأول أن الوفد الحالى امتداد للوفد القديم العريق ولكن فى ظروف مختلفة وأوضاع متباينة. ويذهب أنصار الاجتهاد الثانى فى المقابل إلى عدم وجود صلة بين الحزب القديم والحزب الحالى إلا فى الاسم الذى أُضيف إليه وصف الجديد. أما الاجتهاد الثالث فيعتقد أنصاره أن هناك صلة ما بين الوفد الحالى والوفد القديم بفعل تصدر عدد من قادة الحزب القدامى مشهد تأسيس الحزب الجديد فى عام 1978، ثم عام 1982، وفى مقدمتهم فؤاد سراج الدين وإبراهيم فرج وسعد فخرى عبدالنور. ويرى بعض أنصار هذا الاجتهاد أنه لولا وجود هؤلاء القادة فى لحظة التحول من التنظيم الواحد إلى التعدد الحزبى ما أُنشئ الوفد الجديد. ويبدو هذا الاجتهاد الثالث الأقرب إلى الواقع. وليس هذا مجرد تحليل نظرى بل استنتاج مبنى على تجربة شخصية لكاتب السطور. فقد كنتُ عضوًا فى الهيئة العليا لحزب الوفد نحو عشر سنوات من 2000 إلى 2010، ومساعدًا لرئيسه وعضوًا فى مكتبه التنفيذى أيضًا بين 2007 و2010. وقد أتاح لى وجودى فى الحزب وموقعى فى هيكله التنظيمى فرصة لمعرفة تفاصيل تفيد فى مجملها وجود صلة بين الوفدين الجديد والقديم، وإن لم تصل إلى مستوى الامتداد المباشر أو إعادة الإنتاج. وبحكم المعرفة التى اكتسبتها من تجربتى فى الحزب أعتقد أن الأزمة التى يمر بها الآن هى الأكبر فى تاريخه. ولهذا السبب تعد الانتخابات الداخلية التى ستُجرى فى 30 يناير الحالى لاختيار رئيسه وهيئته العليا هى الأكثر أهمية منذ تأسيسه. ستحدد نتائج هذه الانتخابات والتفاعلات المرتبطة بها مستقبل الحزب لفترة قد لا تكون قصيرة، خاصةً بعد أن قرر رئيسه الأسبق د. السيد البدوى الترشح فيها فأعطى أملاً فى ايجاد ديناميكية جديدة ربما توقف تراجعه وتفتح أمامه أفقًا جديدًا قد يكون واسعًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل حزب عريق مستقبل حزب عريق



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt