توقيت القاهرة المحلي 10:56:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بداية سيئة لمجلس السلام

  مصر اليوم -

بداية سيئة لمجلس السلام

بقلم: د. وحيد عبدالمجيد

ظهر أخيرًا دور لمجلس السلام الدولى، الذى اختفى عقب إعلان تأسيسه فى يناير الماضى، فلم يُسمع منه أو يُقرأ عنه. قدم المجلس تصورًا لتحسين الأوضاع فى منطقتين سماَّهما تجريبيتين فى جنوب ووسط قطاع غزة (منطقة جنوب رفح وحى تل السلطان).

وبدلاً من إطلاق عملية إعادة إعمار شاملة، قرر المجلس إجراء تجربة صغيرة فى منطقتين غير مأهولتين الآن بعد نزوح سكانها منهما.

وبدلاً من إعادة هؤلاء السكان، اختار المجلس أن تكون الإقامة فى المنطقتين التجريبيتين انتقائية، إذ سيتم اختيار المنتقلين إليهما بناء على موافقات أمنية إسرائيلية.

وبعد أن تغاضى المجلس منذ تأسيسه عن عرقلة حكومة الكيان الإسرائيلى دخول لجنة التكنوقراط المستقلة التى وافقت حركة «حماس» على تسليم السلطة والصلاحيات الإدارية إليها، طلب الإسراع بالسماح بدخولها وتسلم أعمالها.

كما طلب السماح بدخول القوة الشرطية الصغيرة التى تتدرب الآن فى مصر عندما تصبح جاهزة لتسلم الصلاحيات الأمنية ومباشرة مهامها الميدانية.

وقرر أيضًا إنشاء قوة دولية صغيرة متعددة الجنسيات تدخل قطاع غزة للعمل بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلى، أى مع قوات الاحتلال بدلاً من الحلول محلها.

ولأن هذه القوة ستكون صغيرة جدًا، فلن يكون فى دخولها تغيير ملموس فى الوضع القائم الآن فى قطاع غزة.

ويضمن تصور المجلس للكيان الإسرائيلى عدم دخول أى عنصر لا توافق عليه أجهزته الأمنية، بحيث يكون تشكيل القوة الدولية متعددة الجنسيات مرهونًا بقبوله كل عنصر من عناصرها.

وهكذا يخالف ما يُسمى مجلس السلام الدولى قرار مجلس الأمن الذى يستمد شرعيته منه، وهو القرار 2803 الصادر فى 17 نوفمبر 2025.

فينص هذا القرار على أن يكون دور المجلس دعم عملية إعادة إعمار قطاع غزة وإنعاشه اقتصاديًا.

ولكن إعادة الإعمار تحولت إلى إقامة منطقتين تجريبيتين تقام فيهما كرفانات لاستيعاب عدد غير معروف من النازحين بشرط موافقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على كل واحد منهم، فكأنما الجبل تمخض فولد فأرًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بداية سيئة لمجلس السلام بداية سيئة لمجلس السلام



GMT 08:08 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

فرصة صغيرة لإنهاء الحرب المنسية

GMT 08:05 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

فنانون أكلوا حتى بشموا!

GMT 08:03 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

القصة سياسية لا دينية

GMT 08:02 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

زلزال محمد صلاح!

GMT 07:57 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

الطريق إلى الرياض

GMT 07:56 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

ليس لدينا غير نيل واحد

GMT 10:49 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

الفرقة الكوبية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

من نظام الطيّبات إلى التجربة الأسترالية!

أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 22:43 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة
  مصر اليوم - اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 13:34 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الدولار إلى أين في سباقه مع الجنيه المصري؟

GMT 09:07 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt