توقيت القاهرة المحلي 00:50:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفرقة الكوبية

  مصر اليوم -

الفرقة الكوبية

بقلم : سمير عطا الله

يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال ما يسمى اليوم بالأذرع.

وكانت لديها قوات كثيرة تقاتل في أفريقيا، أهمها القوة الكوبية التي أرسلها فيدل كاسترو، والمشهورة بأدائها القتالي.

وبسبب تلك المعارك بدا وكأن السوفيات يتقدمون والغرب يتراجع. كان ذلك الانطباع خاطئاً تماماً. فالذي يحدث كان العكس. والاتحاد كان يخسر من هيبته في الداخل والخارج لاعتماده على المرتزقة في حروب قومية وآيديولوجية.

غريبة أوجه الشبه بين الحالتين بعد نصف قرن! إيران تقاتل مباشرة داخل أراضيها، لكنها ترسل التهديد الأكبر من خلال الحوثيين وخطيبهم الفصيح ونجومه اللماعة.

إيران اليوم في نفق آيديولوجي طويل مثل سوفيات التسعينات. والخوف من الداخل أكثر من الخارج؛ لأن الداخل يعرف الحقيقة كما يراها وليس كما تعرضها الإذاعة.

من السهل دائماً العثور على أوجه الشبه في الأزمات الكبرى لكثرتها وتقاطعها. وأيضاً بسبب صعوبة الحسم وخوف اللحظات المحشوة بالأخطار الأخيرة.

الرئيس ترمب يؤدي لعبة اللحظات الأخيرة كما ينبغي. مرة تهديد ومرة وعيد وثالثة تجديد الاثنين معاً. ومن حسن الطالع أن صبره لا ينفد. وهكذا يبقى العالم في مكانه من أجل أن يتلقى من دون خوف الإنذار الأسبق.

حسناً. هذا جانب لطيف من الحرب. صفارات تدوي، ودول تزول، وليل يطول مثل نهاره. وإلّا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرقة الكوبية الفرقة الكوبية



GMT 10:47 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

من نظام الطيّبات إلى التجربة الأسترالية!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

مواجهة العدوان والدولة أو الميليشيا!

GMT 10:39 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

عن تهديدات المناخ في المغرب العربي

GMT 10:32 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أصوات من جبل عامل وصوت نعيم قاسم

GMT 06:25 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

حادث دمياط.. رسائله وما حوله!

GMT 06:22 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

عن الفساد والمفسدين.. وأسعار الكهرباء

GMT 06:20 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

عن الفلسفة والتدين والمرض النفسى

GMT 06:19 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

التماسيح ليست قوة بل إفلاس

أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 13:34 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الدولار إلى أين في سباقه مع الجنيه المصري؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt