توقيت القاهرة المحلي 09:24:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسواق النفط

  مصر اليوم -

أسواق النفط

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

شهدت أسواق النفط، والطاقة عمومًا، فى العالم خضة إثر اندلاع الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران. وهذا أمر طبيعى فى حرب أثرت على تدفق النفط فى الأسواق، وأبطأت حركته بفعل الصراع على مضيق هرمز وإصرار طهران على السعى إلى إغلاقه وإن كان خطابها الرسمى لا يعترف إلا بمنع السفن وناقلات النفط التى تتبع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلى وحلفاءهما. وهذا معيار فضفاض يصعب فى ظله تحديد نسبة السفن والناقلات التى تتعرض للهجوم. ومع ذلك لم ترتفع أسعار النفط إلى المستويات الفلكية التى كانت متوقعة فى بداية الحرب. حدث ارتفاع فيها بطبيعة الحال. ولكنها بقيت فى حدود غير كارثية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمى وقياسًا على ما كان متوقعًا فى بداية الحرب. ويعود ذلك إلى عوامل من أهمها مُحددات اتخاذ القرار داخل منظمة «أوبك» التى تضم أهم الدول المنتجة للنفط فى العالم. ومن أهم هذه المحددات العامة اثنان. أولهما المحافظة على استقرار أسواق النفط عبر السعى إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب. أما المحدد الثانى فهو المرونة فى تحديد الأسعار. وكان الهدف الأساسى من هذا المحدد هو المحافظة على حصة النفط فى سلة الطاقة العالمية. ولكنه بات يفيد فى التعامل مع الأزمات المتفاوتة التى تضرب أسواق النفط، والتى بلغت إحدى ذراها فى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران. وهذان المحددان ليسا جديدين، إذ بدأت الدول الأعضاء فى منظمة «أوبك» فى الأخذ بهما منذ عقد السبعينيات من خلال محاور عدة مثل السعى لتغيير أسس صناعة النفط العالمية واستعادة المبادرة فى السياسات الإنتاجية والتسويقية والحد من دور الشركات النفطية العالمية الكبرى فى هذا المجال. ولكن العامل الأهم فى نجاح سياسة اتخاذ القرار فى «أوبك» هو التفاهم على عدم جواز زيادة إنتاج أي دولة عن الحصة المقررة. ورغم أن العقوبات على روسيا أربكت بعض الآليات المتبعة فى هذا المجال، فإنها لم تحدث تأثيرًا كبيرًا فى فاعليتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسواق النفط أسواق النفط



GMT 08:27 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

«سكراب»

GMT 08:25 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حرب الناقلات الثانية... الدرس الجديد

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حرب الخليج الرابعة

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

خواطر في زمن الحرب

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

نيسان... أكاذيب عصيَّة على النسيان

GMT 08:13 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حالة الحرب والزحام على التحليل السياسي

GMT 08:07 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

يوسف شاهين.. لا ملاك ولا شيطان!!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt