توقيت القاهرة المحلي 08:22:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسواق النفط

  مصر اليوم -

أسواق النفط

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

شهدت أسواق النفط، والطاقة عمومًا، فى العالم خضة إثر اندلاع الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران. وهذا أمر طبيعى فى حرب أثرت على تدفق النفط فى الأسواق، وأبطأت حركته بفعل الصراع على مضيق هرمز وإصرار طهران على السعى إلى إغلاقه وإن كان خطابها الرسمى لا يعترف إلا بمنع السفن وناقلات النفط التى تتبع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلى وحلفاءهما. وهذا معيار فضفاض يصعب فى ظله تحديد نسبة السفن والناقلات التى تتعرض للهجوم. ومع ذلك لم ترتفع أسعار النفط إلى المستويات الفلكية التى كانت متوقعة فى بداية الحرب. حدث ارتفاع فيها بطبيعة الحال. ولكنها بقيت فى حدود غير كارثية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمى وقياسًا على ما كان متوقعًا فى بداية الحرب. ويعود ذلك إلى عوامل من أهمها مُحددات اتخاذ القرار داخل منظمة «أوبك» التى تضم أهم الدول المنتجة للنفط فى العالم. ومن أهم هذه المحددات العامة اثنان. أولهما المحافظة على استقرار أسواق النفط عبر السعى إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب. أما المحدد الثانى فهو المرونة فى تحديد الأسعار. وكان الهدف الأساسى من هذا المحدد هو المحافظة على حصة النفط فى سلة الطاقة العالمية. ولكنه بات يفيد فى التعامل مع الأزمات المتفاوتة التى تضرب أسواق النفط، والتى بلغت إحدى ذراها فى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران. وهذان المحددان ليسا جديدين، إذ بدأت الدول الأعضاء فى منظمة «أوبك» فى الأخذ بهما منذ عقد السبعينيات من خلال محاور عدة مثل السعى لتغيير أسس صناعة النفط العالمية واستعادة المبادرة فى السياسات الإنتاجية والتسويقية والحد من دور الشركات النفطية العالمية الكبرى فى هذا المجال. ولكن العامل الأهم فى نجاح سياسة اتخاذ القرار فى «أوبك» هو التفاهم على عدم جواز زيادة إنتاج أي دولة عن الحصة المقررة. ورغم أن العقوبات على روسيا أربكت بعض الآليات المتبعة فى هذا المجال، فإنها لم تحدث تأثيرًا كبيرًا فى فاعليتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسواق النفط أسواق النفط



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt