توقيت القاهرة المحلي 05:38:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لوبان و ترامب

  مصر اليوم -

لوبان و ترامب

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تجد مارين لوبان زعيمة حزب «التجمع الوطني» الفرنسى نفسها فى وضع يشبه جزئيًا ذلك الذى كان فيه الرئيس الأمريكى ترامب قبل فوزه فى انتخابات 2024 الرئاسية. يجمعهما اتخاذ إجراءات قضائية ضدهما قبل انتخابات رئاسية. ولكن وضع لوبان أسوأ بعد أن أدانها القضاء فى قضية اختلاس تستدعى الحكم بعدم أهليتها سياسيًا، فى حين أن قضية تزوير سجلات ضريبية التى أُدين فيها ترامب فى نيويورك لا يترتب على الإدانة فيها منعه من الترشح فى الانتخابات.

أدان القضاء لوبان بعد اتهامها بتوظيف مساعدين لها ولبعض نواب حزبها ودفع رواتب لهم من ميزانية البرلمان الأوروبى رغم أنهم كانوا يعملون لمصلحة هذا الحزب. وتضمن الحكم حبسها أربع سنوات منها اثنتان فى صورة إقامة جبرية مع مراقبتها باستخدام سوار تتبع إلكتروني. وأُصدر الحكم بموجب قانون «سابين 2 لعام 2016» الذى ينص على منع المحكوم عليه فى مثل هذه القضية من الترشح فى أى انتخابات لفترة معينة.

ويثير هذا الحكم سؤالاً يتجاوز مصير مسار لوبان السياسى إلى مستقبل فرنسا لأن استطلاعات الرأى العام التى سبقت إصداره أعطتها نسبة تأييد تتراوح بين 34 و37%، ووضعتها فى صدارة المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2027. فهل ستقاوم لوبان كما فعل ترامب الذى واصل نشاطه السياسى والاستعداد لانتخابات 2024 والفوز فيها رغم محاكمته فى ثلاث قضايا بخلاف قضية التزوير فى نيويورك؟ الإجابة بالإيجاب. فقد شرعت فى استئناف الحكم الصادر ضدها. ولكن هذا الاستئناف لا يمنع التنفيذ. وسيكون عليها بالتالى انتظار الحكم النهائي. وتختلف التقديرات القانونية بشأن الموعد الذى سيُصدر فيه هذا الحكم، وهل يكون قبل انتخابات 2027 أم بعدها.

ولكن حتى إذا تأخر إصداره أو جاء فى غير مصلحتها، ستبقى فرصة حزبها كبيرةً لأن رئيسه الحالى جوردان بارديلا أنه يحظى بشعبية لا تقل عن لوبان. كما أن بعض الناخبين من خارج قاعدة الحزب الانتخابية قد يقترعون له إذا رأوا أن منع لوبان من الترشح يحرمهم من حق الاختيار الحُر، مثلما فعل ناخبون أمريكيون حين كان ترامب متهمًا فى 4 قضايا وُمدانًا فى إحداها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوبان و ترامب لوبان و ترامب



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt