توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فلسطين فى السينما

  مصر اليوم -

فلسطين فى السينما

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

كان الفن، وسيبقى، سلاحًا مهمًا ومؤثرًا فى مسار قضية فلسطين. بدأ اهتمام السينما بهذه القضية مبكرًا عقب حرب 1948. ولكن بدايتها كانت مشحونة بالحماسة والمشاعر الجياشة. ومن أهم الأفلام التى أُنتجت فى تلك المرحلة الأولى فيلم أنطوان ريمى «فداك يافلسطين» الذى يدل عنوانه على محتواه. وكذلك كان حال فيلم غازى جراتبيان «كلنا فدائيون»، وفيلم «الفلسطينى الثائر» لرضا ميسَّر».

استمرت تلك المرحلة لأكثر من عقدين إلى ان أخرج توفيق صالح عام 1972 فيلم «المخدوعون» عن رواية غسان كنفانى «رجال فى الشمس» التى يروى فيها قصة محاولة ثلاثة فلسطينيين اللجوء إلى الكويت عن طريق الاختباء فى صهريج فارغ تحت شمس حامية. وبعده أخرج برهان علوية فيلم «كفر قاسم» عن مذبحة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلى. وهو يروى بلغة السينما قصة فلسطينيين كانوا عائدين إلى بلدتهم فاعتقلتهم قوات الاحتلال وأعدمتهم.

وتزامنت بداية المرحلة الثانية التى اتسمت فيها السينما الفلسطينية بالمعايير الفنية مع نشوب حرب أكتوبر 1973. فقد ألهم النصر الذى تحقق فيها فنانين مصريين أفلامًا مثل فيلم محمد راضى «أبناء الصمت»، وفيلم حسام الدين مصطفى «الرصاصة لاتزال فى جيبى». واتسمت تلك المرحلة عمومًا بالجدية والموضوعية، وابتعدت الأفلام المُنتجة خلالها عن العواطف والشعارات.

وبعدها دخلت سينما القضية الفلسطينية مرحلة يمكن أن نعتبرها ثالثة، إذ اتسمت الأفلام فيها بمزيج من الواقعية والخيال الهادف، إلى جانب توثيق بعض أحداث الصراع على فلسطين. ولعل بدايتها كانت مع فيلم ميشيل خليفى «الذاكرة الخصبة»، ثم فيلم رشيد مشهراوى «الانتظار», وفيلم هانى أبو أسعد «الجنة الآن». ولاتزال هذه هى سمة السينما المعبرة عن جوانب مختلفة عن قضية فلسطين. فالأفلام التى تُنتج الآن، سواء عن حرب إبادة قطاع غزة أو غيرها، يلتزم صانعوها بتقديم رسائلهم السياسية بطريقة فنية احترافية والابتعاد عن الشعارات واللغة النارية المباشرة. ولذلك جذب بعضها شركات تمويل أوروبية متنوعة.

كانت السينما، إذن، وستبقى سلاحًا مؤثرًا وقادرًا على تقديم القضية، وشرح بعض جوانبها بلغة الفن التى يفهمها العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين فى السينما فلسطين فى السينما



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt