توقيت القاهرة المحلي 14:16:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فلسطين فى السينما

  مصر اليوم -

فلسطين فى السينما

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

كان الفن، وسيبقى، سلاحًا مهمًا ومؤثرًا فى مسار قضية فلسطين. بدأ اهتمام السينما بهذه القضية مبكرًا عقب حرب 1948. ولكن بدايتها كانت مشحونة بالحماسة والمشاعر الجياشة. ومن أهم الأفلام التى أُنتجت فى تلك المرحلة الأولى فيلم أنطوان ريمى «فداك يافلسطين» الذى يدل عنوانه على محتواه. وكذلك كان حال فيلم غازى جراتبيان «كلنا فدائيون»، وفيلم «الفلسطينى الثائر» لرضا ميسَّر».

استمرت تلك المرحلة لأكثر من عقدين إلى ان أخرج توفيق صالح عام 1972 فيلم «المخدوعون» عن رواية غسان كنفانى «رجال فى الشمس» التى يروى فيها قصة محاولة ثلاثة فلسطينيين اللجوء إلى الكويت عن طريق الاختباء فى صهريج فارغ تحت شمس حامية. وبعده أخرج برهان علوية فيلم «كفر قاسم» عن مذبحة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلى. وهو يروى بلغة السينما قصة فلسطينيين كانوا عائدين إلى بلدتهم فاعتقلتهم قوات الاحتلال وأعدمتهم.

وتزامنت بداية المرحلة الثانية التى اتسمت فيها السينما الفلسطينية بالمعايير الفنية مع نشوب حرب أكتوبر 1973. فقد ألهم النصر الذى تحقق فيها فنانين مصريين أفلامًا مثل فيلم محمد راضى «أبناء الصمت»، وفيلم حسام الدين مصطفى «الرصاصة لاتزال فى جيبى». واتسمت تلك المرحلة عمومًا بالجدية والموضوعية، وابتعدت الأفلام المُنتجة خلالها عن العواطف والشعارات.

وبعدها دخلت سينما القضية الفلسطينية مرحلة يمكن أن نعتبرها ثالثة، إذ اتسمت الأفلام فيها بمزيج من الواقعية والخيال الهادف، إلى جانب توثيق بعض أحداث الصراع على فلسطين. ولعل بدايتها كانت مع فيلم ميشيل خليفى «الذاكرة الخصبة»، ثم فيلم رشيد مشهراوى «الانتظار», وفيلم هانى أبو أسعد «الجنة الآن». ولاتزال هذه هى سمة السينما المعبرة عن جوانب مختلفة عن قضية فلسطين. فالأفلام التى تُنتج الآن، سواء عن حرب إبادة قطاع غزة أو غيرها، يلتزم صانعوها بتقديم رسائلهم السياسية بطريقة فنية احترافية والابتعاد عن الشعارات واللغة النارية المباشرة. ولذلك جذب بعضها شركات تمويل أوروبية متنوعة.

كانت السينما، إذن، وستبقى سلاحًا مؤثرًا وقادرًا على تقديم القضية، وشرح بعض جوانبها بلغة الفن التى يفهمها العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين فى السينما فلسطين فى السينما



GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

GMT 06:38 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

هرمز والعقوبات التى سقطت

GMT 06:36 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

مشهد واشنطن هيلتون

GMT 06:34 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

النصر الساحق

GMT 06:32 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

حقيقية أم تمثيلية؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

النظام الشرق أوسطى!

GMT 06:29 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

سيناء تاج مصر

GMT 06:26 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

..وتعمير سيناء؟

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل فتاة شابة على يد شقيقها وعمها وأبناء عمومتها في الفيوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt