توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكبر احتيالٍ فى التاريخ

  مصر اليوم -

أكبر احتيالٍ فى التاريخ

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تريد إدارة ترامب استرداد ما أنفقته إدارة بايدن لدعم أوكرانيا فى الحرب التى شنتها روسيا عليها، وهو 350 مليار دولار حسب تقديرها. لم يحدث اتفاق بين إدارة بايدن والحكومة الأوكرانية على أن يكون هذا الدعم فى صورة قروض واجبة السداد. أوكرانيا ليست مدينة للولايات المتحدة. فقد رأت إدارة بايدن أن الدعم الذى تقدمه لأوكرانيا ضرورى، لأن انتصار روسيا يُقَّوض نظام الأمن الإقليمى الذى أرسته فى شرق أوروبا. وتحدث رئيسها ومسئولون كبار فيها بهذا المعنى مرات. ولذا لم يكن أحد يتخيل أن يُطلب من أوكرانيا سداد ما لم تقترضه عن طريق إعطاء الولايات المتحدة نصف إيراداتها من المعادن الثمينة والنادرة. ولكن هذا الذى لم يكن متخيلاً صار واقعًا. وإذا أخذنا فى الاعتبار أن الولايات المتحدة هى التى زجت بأوكرانيا فى أتون الحرب، نصبح أمام عملية احتيال كبرى، بل ربما تكون الأكبر فى التاريخ.

لم يكن ممكنًا بأى حال أن تتخذ أوكرانيا المواقف التى دفعت روسيا لغزوها دون تشجيع، بل تحريض أمريكى. فقد سعت موسكو إلى تسويةٍ للأزمة التى نتجت من سعى أوكرانيا للانضمام إلى حلف «الناتو»، وتصميم الولايات المتحدة على الاستمرار فى توسيع هذا الحلف. وعندما نشرت موسكو قواتها على الحدود مع أوكرانيا فى خريف 2021، طلبت ضمانات أمنية فى مقدمتها وقف توسيع حلف «الناتو» والالتزام بعدم انضمام أوكرانيا وجورجيا وعدم نشر أسلحة هجومية قرب حدودها. واعتبرت موسكو تلك الضمانات خطوة نحو مراجعة نظام الأمن فى أوروبا على أساسٍ من التوازن بين الحق فى بناء تحالفات والانضمام إليها فى جانب، ومراعاة المصالح الأمنية والحق فى الحصول على ضمانات بشأنها فى الجانب الثانى.

ولكن الولايات المتحدة رفضت ووضعت أوكرانيا فى مواجهة روسيا فصارت فى حاجة إلى دعم عسكرى ومالى قدمته لها، ثم عادت لتطالب بقيمة هذا الدعم الذى لم يستفد منه «المدعوم» شيئًا، بل خسر بسببه الكثير. كما أن القسم الأعظم من ذلك الدعم كان فى صورة أسلحة وذخائر حصلت شركات أمريكية، وليست أوكرانية، على قيمتها. وهذا ما نبقى معه غداً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر احتيالٍ فى التاريخ أكبر احتيالٍ فى التاريخ



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt