توقيت القاهرة المحلي 16:22:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية؟

  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

 ربما تكون الانتخابات النيابية التى ستُجرى فى لبنان فى موعد لم يُحدد بعد، ولكنه مرجح فى منتصف العام الحالى، هى الأكثر أهمية فى تاريخه. تأتى هذه الانتخابات فى أوضاع معقدة شديدة التعقيد نتيجة الارتدادات المستمرة لحرب إسناد قطاع غزة، والنتائج التى ترتبت عليها. لم يعد حزب الله الآن كما كان قبل إعلانه تلك الحرب. فقد الكثير من قدراته، وأضُعف إلى مستوى غير مسبوق منذ ظهوره على المسرح السياسى اللبنانى فى بداية ثمانينيات القرن الماضى. ومعروفة مظاهر الضعف الذى حل به على المستويين العسكرى والسياسى. ولكن ليس معروفًا بعد هل ضعف فى أوساط حاضنته الشعبية التى تتركز فى جنوب لبنان ومنطقة البقاع بعد الخسائر الهائلة التى مُنيت بها هذه الحاضنة. قُتل عدد كبير غير محدد بدقة فى الغارات وعمليات القصف الإسرائيلى التى لاتزال مستمرة حتى اليوم. ونزح عدد أكبر غير محدد بدقة أيضًا، وإن كان يدور حول 120 ألف لبنانى، من بلداتهم إلى صور وصيدا وبيروت، ودُمرت البنية الاقتصادية فى الجنوب الذى صار كثير من بلداته غير صالحة للعيش فيها، وتحتاج إلى إعادة إعمار واسعة النطاق لا يُعرف متى وكيف يمكن أن تبدأ فى الوقت الذى لايزال الدمار المترتب على الغارات الإسرائيلية مستمرًا.

صورة قاتمة لأكثر المناطق التى توجد فيها الحاضنة الشعبية لحزب الله، وأسئلة مطروحة عن أثرها المحتمل فى الانتخابات النيابية، وهل يبقى الاقتراع لمرشحى هذا الحزب فيها كما كان، أم أن هذه الخسائر التى لا يستهان بها قد تؤثر فى اتجاهات التصويت هذه المرة. ولذلك يبدو مستقبل حزب الله ومصيره معلقين بانتظار هذه الانتخابات التى لا يُعرف بعد كيف ستُجرى فى الجنوب المُهدد طول الوقت بغارات إسرائيلية، وكيف وأين سيقترع النازحون من دوائرهم الانتخابية. وما هذه إلا بعض الأسئلة التى تحتاج إجابات واقعية قبل تحديد موعد الانتخابات والشروع فى الإجراءات المتعلقة بها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاضنة الشعبية الحاضنة الشعبية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt