توقيت القاهرة المحلي 11:39:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية؟

  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

 ربما تكون الانتخابات النيابية التى ستُجرى فى لبنان فى موعد لم يُحدد بعد، ولكنه مرجح فى منتصف العام الحالى، هى الأكثر أهمية فى تاريخه. تأتى هذه الانتخابات فى أوضاع معقدة شديدة التعقيد نتيجة الارتدادات المستمرة لحرب إسناد قطاع غزة، والنتائج التى ترتبت عليها. لم يعد حزب الله الآن كما كان قبل إعلانه تلك الحرب. فقد الكثير من قدراته، وأضُعف إلى مستوى غير مسبوق منذ ظهوره على المسرح السياسى اللبنانى فى بداية ثمانينيات القرن الماضى. ومعروفة مظاهر الضعف الذى حل به على المستويين العسكرى والسياسى. ولكن ليس معروفًا بعد هل ضعف فى أوساط حاضنته الشعبية التى تتركز فى جنوب لبنان ومنطقة البقاع بعد الخسائر الهائلة التى مُنيت بها هذه الحاضنة. قُتل عدد كبير غير محدد بدقة فى الغارات وعمليات القصف الإسرائيلى التى لاتزال مستمرة حتى اليوم. ونزح عدد أكبر غير محدد بدقة أيضًا، وإن كان يدور حول 120 ألف لبنانى، من بلداتهم إلى صور وصيدا وبيروت، ودُمرت البنية الاقتصادية فى الجنوب الذى صار كثير من بلداته غير صالحة للعيش فيها، وتحتاج إلى إعادة إعمار واسعة النطاق لا يُعرف متى وكيف يمكن أن تبدأ فى الوقت الذى لايزال الدمار المترتب على الغارات الإسرائيلية مستمرًا.

صورة قاتمة لأكثر المناطق التى توجد فيها الحاضنة الشعبية لحزب الله، وأسئلة مطروحة عن أثرها المحتمل فى الانتخابات النيابية، وهل يبقى الاقتراع لمرشحى هذا الحزب فيها كما كان، أم أن هذه الخسائر التى لا يستهان بها قد تؤثر فى اتجاهات التصويت هذه المرة. ولذلك يبدو مستقبل حزب الله ومصيره معلقين بانتظار هذه الانتخابات التى لا يُعرف بعد كيف ستُجرى فى الجنوب المُهدد طول الوقت بغارات إسرائيلية، وكيف وأين سيقترع النازحون من دوائرهم الانتخابية. وما هذه إلا بعض الأسئلة التى تحتاج إجابات واقعية قبل تحديد موعد الانتخابات والشروع فى الإجراءات المتعلقة بها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاضنة الشعبية الحاضنة الشعبية



GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

GMT 07:11 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ماذا فى «جراب» الاتفاق الأمريكى- الإيرانى؟

GMT 07:09 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الانسحاب والاحتلال

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt