توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متى تكون النهاية؟

  مصر اليوم -

متى تكون النهاية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

كانت نهاية الرئيس بايدن شيئًا قاسيًا ومؤلمًا على يد نيتانياهو، ويبدو أن ترامب سوف يلحق بنفس المصير.. وإذا كان بايدن قد قدّم السلاح لإسرائيل ببذخ، فإن ترامب يمكن أن يدخل الحرب دفاعًا عن إسرائيل.. إن ترامب يندفع فى مواقف وقرارات متسرعة، فهو يريد شراء غزة وتهجير الفلسطينيين منها، وتحويلها إلى مشروع استثمارى يشبه الريفييرا.. وقبل هذا، فهو يعلن الحرب، محوِّلًا العالم العربى إلى جحيم..

إن ترامب يسير على خطى بايدن، وقد تكون إسرائيل سببًا فى مستقبل مظلم ينتظر أمريكا، فى ظل مشاكل اقتصادية وأزمات داخلية ورفض للوجه القبيح الذى تظهر به أمام العالم.. لقد وصل العالم إلى أبعد مدى فى كراهية إسرائيل، وسوف تلحق أمريكا بنفس المصير، وستكون خسائرها أكبر.. إن الرئيس ترامب يرى أن أمن إسرائيل يسبق كل شيء فى أولويات السياسة الأمريكية، وقد ارتكب بايدن نفس الأخطاء، فدخل التاريخ من أسوأ أبوابه.. وسوف يقع ترامب فى حب إسرائيل، مدافعًا عنها ومحاربًا من أجلها.. وخلف ذلك كله، يقف نيتانياهو، الثعبان الأقرع، الذى يحرّك كل شيء، بما فى ذلك رأس القوة العظمى التى كانت تُسمى أمريكا.. إن الرئيس ترامب يريد أن يعيد العالم مئات السنين إلى الوراء، واختار المنطقة العربية لتكون بداية مشروعه.. هناك أشخاص يصنعون التاريخ بالفكر والوعى والتقدم، وهناك آخرون يشوهون التاريخ بالدم والقتل والطغيان، والجميع يختار موقعه ومكانه..

كانت أمريكا فى يوم من الأيام بلد الأحلام ولا أدرى ماذا نسميها الآن وهى تقف وراء جرائم العصر.. من ينقذ أمريكا من نفسها؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى تكون النهاية متى تكون النهاية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt