توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا مكان لهم فى سوريا

  مصر اليوم -

لا مكان لهم فى سوريا

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يحلم الراغبون فى تهجير أهل قطاع غزة عن مكانٍ يتسع لعدد كبير منهم بعد أن أعيتهم الحيل مع مصر والأردن. يستحيل تهجير معظمهم وارتكاب هذه الجريمة فى حقهم دون وجود بلد يقبل استقبال أكثر من مليون منهم. وعندها يمكن توزيع بعض مئات آلاف آخرين على عدد كبير من الدول التى تخشى عصا واشنطن أو تُغرَى بجزرتها. وينبغى أن يكون هذا البلد قريباً من فلسطين لتسهيل إجراءات النقل وغيرها من الأمور اللوجستية.

ولهذا بدأ بعض الحالمين فى الحديث عن إمكانية تهجير العدد الأكبر إلى سوريا وإغراء سلطة الأمر الواقع فيها برفع العقوبات دفعةً واحدة وتقديم مساعدات كبيرة. بدأ هذا الطرح فى حديث للكاتب الصهيونى بوعاز ليبرمان فى القناة السابعة العبرية نُشر فى موقعها الإلكترونى. وبرغم أنه لم يُحدث صدى كبيراً، فهو يدل على حجم مأزق الحالمين بتهجير أهل غزة، ويبشر بتحول حلمهم إلى سراب، إن لم يكن هو كذلك فى الأصل. فالتهجير إلى سوريا يكاد يكون مستحيلاً لأسباب محض واقعية مهما كان استعداد السلطة الحالية. يوجد أكثر من 13 مليوناً من السوريين خارج مناطقهم سواء نازحين فى الداخل أو لاجئين فى الخارج. ويُفترض أن تكون الأولوية لعودة هؤلاء لكى يتسنى تحديد هل يمكن استقبال آخرين من عدمه. يزيد عدد النازحين على سبعة ملايين، ويعيش بعضهم فى مخيمات فى إدلب وحلب وغيرهما حتى الآن. أما اللاجئون فى الخارج فيقدرون بأكثر من ستة ملايين. مليون من هؤلاء يوجدون فى أوروبا حيث تستعجل بعض دولها إعادتهم إلى بلدهم بعد أن انتفى سبب وجودهم فيها. ويعيش الباقون فى بعض بلاد المنطقة. يوجد نحو ثلثيهم فى تركيا التى يرتبط دعمها التغيير الذى حدث فى سوريا بالرغبة فى إعادتهم والتخفف من مشاكل تترتب على وجودهم. ويوجد الباقون فى الأردن ولبنان حيث يعيشون كلاجئين فى أوضاع صعبة, وفى مصر التى حصل أغلب من لجأ إليها على الحق فى الإقامة والعمل.وليس من العقل ترك هؤلاء كلهم واستقبال أهل عزة بدلاً منهم مهما كانت المُغريات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا مكان لهم فى سوريا لا مكان لهم فى سوريا



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt