توقيت القاهرة المحلي 04:09:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وهم تحالف اليمين

  مصر اليوم -

وهم تحالف اليمين

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

أعادت عودة الرئيس الأمريكى ترامب إلى البيت الأبيض الروح لدعوة تحالف اليمين المتشدد فى العالم. تداعب أحلام هذا التحالف خيال جى دى فانس نائب ترامب وأنصارهما. خطاب دى فانس المثير للجدل أمام مؤتمر ميونيخ للأمن فى فبراير الماضى ليس التعبير الوحيد عن أمله فى أداء دور فى هذا المجال. ربما يريد إكمال ما فشل فيه ستيف باتون، الذى اعتُبر من قبل قائدًا لحركة تحالف اليمين العالمى, فى بداية رئاسة ترامب الأولى. لم يفشل بانون فى تلك المهمة فقط، بل فى أن يبقى رقمًا مؤثرًا فى السياسة الأمريكية بعد أن غضب عليه ترامب وأقاله من منصب كبير مستشاريه الاستراتيجيين فى أغسطس 2017 بعد بضعة أشهر من تعيينه.

والحال أن أحزاب اليمين المتشدد وجماعاته متنوعة ومختلفة كما هو الحال فى أى تيار سياسى أو فكرى فى العالم. لا يجمعها جامعُ يكفى لتوحيدها. وحتى وهم تفوق أصحاب البشرة البيضاء الذى يؤمن به كثيرُ منها لا يجمعها كلها. وقد فشلت محاولات توحيدها فى أوروبا وحدها، فما بالك بالعالم. يوجد الآن تكتلان أوروبيان مختلفان يمثلانها فى البرلمان الأوروبى بعد أن كانوا ثلاثةً عقب انتخاباته العام الماضى, وهما تكتل الهوية والديمقراطية، وتجمع الوطنيين من أجل أوروبا.

ولكن هذا لا يمنع ازدياد دور تيار اليمين المتشدد فى عدد متزايد من الدول بفعل فشل اليمين التقليدى فى بعضها ، وتفاقم الأزمات فى بعضٍ آخر منها، والدفعة التى ترتبت على فوز ترامب. وقد ظهر هذا التيار فى لبنان مجددًا، ولكن بطريقة تمثل خطرًا على وحدته. فقد أعلنت شخصيات يمينية تأسيس تيار «المحافظين الجدد»، الذى بدأ بتوجيه نداء إلى أحزاب وحركات اليمين فى العالم لإقامة تحالف دولى. وتبدو الصبغة الطائفية واضحة فى توجهات هذا التيار الذى تضمن بيانه التأسيسى «العمل من أجل نهوض المجتمع المسيحى فى لبنان، وتبنى الفيدرالية باعتبارها خيارًا أصيلاً له، ورفض أى عمل من أعمال معاداة الغرب…» وقد أحسن الرئيس جوزف عون عندما رد بشكل غير مباشر على هذا التوجه فدعا إلى تأكيد أهمية التنوع الدينى والوحدة الوطنية فى لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وهم تحالف اليمين وهم تحالف اليمين



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt