توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رائد المسرح العربى

  مصر اليوم -

رائد المسرح العربى

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 لم أكن أعرف أن دائرة المعارف البريطانية تعتبر الراحل الكبير توفيق الحكيم رائد المسرح فى مصر إلى جانب تصنيفه واحدًا من العلامات البارزة فى الأدب العربى.

ويعنى هذا أنها أنصفته أكثر مما فعل القائمون على الأنشطة الثقافية العربية. فرغم أن المسرح بدأ فى مصر قبل الحكيم بعقود، فقد نقلته كتاباته المسرحية إلى مرحلة النضج، وحوَّلته إلى فن مكتمل يعتمد على موقف درامى، وليس على سرد قصصى أو إلقاء شعرى فقط.

فقد جعل المسرح فنًا حقيقيًا مكتمل الأركان. وقد فعل الحكيم ذلك عبر 65 مسرحية لا يعرف كثير من المصريين، والعرب عمومًا، اسم واحدة أو اثنتين منها.

بدأ إنتاجه المسرحى بأعمال مقتبسة مثل مسرحية «المرأة الجديدة» التى قدمتها فرقة عكاشة فى مطلع عشرينات القرن الماضى. وكان ذلك قبل سفره إلى باريس عام 1925 لدراسة القانون، حيث واصل هناك الكتابة المسرحية فكتب «على بابا» وأرسلها إلى الفرقة نفسها فحوَّلتها إلى أوبريت قدمته عام 1927.

وعقب عودته إلى مصر عام 1929 دون أن يحصل على درجة الدكتوراة التى سافر من أجلها، كتب مسرحيته البالغة الأهمية «أهل الكهف» عام 1933.

وكانت هذه بداية روائعه المسرحية التى توالت بعد ذلك مثل مسرحية «شهرزاد» عام 1934، ومسرحية «بيجماليون» عام 1942، ومسرحية «أوديب» عام 1949، ومسرحية «الأيدى الناعمة» عام 1955، ومسرحية «الصفقة» عام 1959، ومسرحية «السلطان الحائر» التى تضمنت إسقاطًا سياسيًا بليغًا، ثم مسرحيتى «الطعام لكل فم» و«ياطالع الشجرة» عام 1964، ومسرحية «الحمير» عام 1975.

لقد أعطى الحكيم المسرح المصرى، والعربى عمومًا، أكثر من أى كاتب مسرحى آخر. ولذا يعتبره بعض النقاد شكسبير مصر، أى أن له مثل مكانة رائد المسرح الإنجليزى، سواء لدوره فى تطوير الفن المسرحى أو لتنوع إنتاجه، أو لعدد مسرحياته الذى فاق ما أنجزه شكسبير, أو للأثر الذى أحدثه كثير منها فى الفن المسرحى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائد المسرح العربى رائد المسرح العربى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt