توقيت القاهرة المحلي 17:17:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معارك الجامعات

  مصر اليوم -

معارك الجامعات

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 خلق التشدد فى سياسات الهجرة والقيود التى تُفرض على المهاجرين وغيرهم ممن يذهبون للعمل والدراسة فى الولايات المتحدة معارك متنوعة. وصارت الجامعات ساحة لجزء من هذه المعارك بسبب القيود التى فُرضت فى الشهور الأخيرة على التحاق طلاب أجانب بها، وتلك التى تُقيد حرية التعبير سواء فى قاعات الدرس أو فى الحرم الجامعي.

وتعرضت جامعات عريقة لاتهامات من جانب إدارة ترامب بأنها تسمح لما يُطلق عليها معاداة السامية بالتفشى فى الحرم الجامعي. والمقصود طبعًا الاحتجاجات التى ينظمها بعض الطلاب ضد جرائم الإبادة الجماعية فى قطاع غزة والدعم الرسمى الأمريكى لها. ولم يقتصر الأمر على مطالبة الجامعات بفرض قيود على حرية التعبير.

فقد اُتخذت إجراءات ضد بعض الجامعات التى حُرمت من مخصصات فيدرالية تحصل عليها لدعم البحث العلمى فيها. ومعلوم أن هذا البحث هو أهم روافع التقدم والتفوق فى الولايات المتحدة، كما فى غيرها. وقد أسهم هذا البحث فى بناء قوة الولايات المتحدة وقدراتها، وفى وصولها إلى المكانة التى بلغتها فى عالم اليوم.

توضع جامعات كبيرة وعريقة اليوم أمام اختيارين. فإما إجراء تغيير جذرى فى القواعد المنظمة لقاعات الدرس والبحث العلمي، وللاحتجاجات التى تحدث فى الحرم الجامعي. وإما أن تتخلى عن مخصصات فيدرالية كبيرة لا تستطيع تدبير موارد لتعويضها. ولكن بعض الجامعات سلكت طريقًا آخر هو خوض معارك قضائية فى مواجهة القيود.

ونجح بعضها فى استصدار أحكام قضائية تُلغى هذه القيود أو تُخفضها، مثل جامعة هارفارد التى حصلت على حكم قضائى يقضى بإلغاء الأمر التنفيذى بحرمانها من المخصصات الفيدرالية.

فقد توصلت المحكمة التى أصدرت الحكم إلى أن ذلك الأمر ليس إلا انتقامًا غير قانونى بسبب رفض الجامعة الخضوع للقيود التى تفرضها الإدارة، وقالت إن البحث العلمى ليست له علاقة بالخلافات المتصلة بمسألة معاداة السامية. فهل يتمكن القضاء من وضع حد لسياسات تفت فى عضد القوة الأمريكية، أم تتواصل هذه السياسات التى تُسهم فى انحدار الولايات المتحدة تدريجيًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارك الجامعات معارك الجامعات



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 10:27 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
  مصر اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt