توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معارك الجامعات

  مصر اليوم -

معارك الجامعات

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 خلق التشدد فى سياسات الهجرة والقيود التى تُفرض على المهاجرين وغيرهم ممن يذهبون للعمل والدراسة فى الولايات المتحدة معارك متنوعة. وصارت الجامعات ساحة لجزء من هذه المعارك بسبب القيود التى فُرضت فى الشهور الأخيرة على التحاق طلاب أجانب بها، وتلك التى تُقيد حرية التعبير سواء فى قاعات الدرس أو فى الحرم الجامعي.

وتعرضت جامعات عريقة لاتهامات من جانب إدارة ترامب بأنها تسمح لما يُطلق عليها معاداة السامية بالتفشى فى الحرم الجامعي. والمقصود طبعًا الاحتجاجات التى ينظمها بعض الطلاب ضد جرائم الإبادة الجماعية فى قطاع غزة والدعم الرسمى الأمريكى لها. ولم يقتصر الأمر على مطالبة الجامعات بفرض قيود على حرية التعبير.

فقد اُتخذت إجراءات ضد بعض الجامعات التى حُرمت من مخصصات فيدرالية تحصل عليها لدعم البحث العلمى فيها. ومعلوم أن هذا البحث هو أهم روافع التقدم والتفوق فى الولايات المتحدة، كما فى غيرها. وقد أسهم هذا البحث فى بناء قوة الولايات المتحدة وقدراتها، وفى وصولها إلى المكانة التى بلغتها فى عالم اليوم.

توضع جامعات كبيرة وعريقة اليوم أمام اختيارين. فإما إجراء تغيير جذرى فى القواعد المنظمة لقاعات الدرس والبحث العلمي، وللاحتجاجات التى تحدث فى الحرم الجامعي. وإما أن تتخلى عن مخصصات فيدرالية كبيرة لا تستطيع تدبير موارد لتعويضها. ولكن بعض الجامعات سلكت طريقًا آخر هو خوض معارك قضائية فى مواجهة القيود.

ونجح بعضها فى استصدار أحكام قضائية تُلغى هذه القيود أو تُخفضها، مثل جامعة هارفارد التى حصلت على حكم قضائى يقضى بإلغاء الأمر التنفيذى بحرمانها من المخصصات الفيدرالية.

فقد توصلت المحكمة التى أصدرت الحكم إلى أن ذلك الأمر ليس إلا انتقامًا غير قانونى بسبب رفض الجامعة الخضوع للقيود التى تفرضها الإدارة، وقالت إن البحث العلمى ليست له علاقة بالخلافات المتصلة بمسألة معاداة السامية. فهل يتمكن القضاء من وضع حد لسياسات تفت فى عضد القوة الأمريكية، أم تتواصل هذه السياسات التى تُسهم فى انحدار الولايات المتحدة تدريجيًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارك الجامعات معارك الجامعات



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt