توقيت القاهرة المحلي 09:57:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (بعض السخرية السياسية)

  مصر اليوم -

عيون وآذان بعض السخرية السياسية

جهاد الخازن

أترك السياسة لأهلها، وأختار اليوم جانباً خفيفاً لها، فقد تذكرت بنيامين نتانياهو وأنا في حديقة الحيوان، ورأيت ذئاباً وضباعاً وأفاعيَ.

أحاول أن أستدر من القارئ البسمة بعد أن أرهقته بتعليقاتي على الحكومة الإرهابية النازية الجديدة في إسرائيل، وهكذا أبقى مع مجرم الحرب إياه، ولكن من زاوية السخرية.

هو زادني إيماناً فقبل أن أسمعه وأتابع أفعاله لم أكن مقتنعاً تماماً بوجود جهنم.

هناك في إسرائيل احتفال سنوي بضحايا المحرقة النازية. أعرض على نتانياهو أن يموت لأحترمه (هذا مزاح لأنني لا أحترمه حياً أو ميتاً).

إذا مات وأحرقوا جثته تتحسن شخصيته كثيراً.

هو ليس سيئاً بقدر ما سمع عنه القارئ العربي والمسلم. هو أسوأ بكثير من سمعته السيئة.

سمعت أنه مرِض وفي المستشفى حاولوا أن يزرعوا له مؤخرة، إلا أن المؤخرة رفضته... ورفعت قضية على الأطباء لإهانتها.

وأسمع عن تجاذب الأضداد واعتقدتُ أنه سيتزوج شابة جميلة مُحبّة للسلام، إلا أن زوجته طلعت مثله.

ربما كان الفرق بينه وبين بطارية أن البطارية فيها جانب إيجابي.

نتانياهو يعاني من حالة صلع جزئي، إلا أنه يغطي بعض صلعته بشعر يرفعه من تحت إبطه. هو ليس مجرد كذاب بل كذبة من قدميه حتى رأسه.

قيل له إن مكانه بين الخنازير. دافعتُ عن الخنازير. شو ذنبها؟

أعترف بأنه يستطيع أن يفعل شيئاً لا يستطيع أن يفعله أي فلسطيني. هو يستطيع أن يقبِّل مؤخرة الفلسطيني.

لو قتلنا كل واحد يكرهه، لما كانت جريمة بل إبادة جنس.

عنده أصدقاء أقل من ناسك على رأس جبل.

نتانياهو ذكرني بشيء عن مسرحية ومؤلفها، فالمخرج يقول للكاتب أن يخرج ويقابل الجمهور، وكنت في الأمم المتحدة أفكر أن بقية القصة أفضل عن نتانياهو، فرئيس الجمعية العامة يقول لنتانياهو أن يخرج ويقابل الجمهور. ويقول نتانياهو إنه لا يعرف ما يقول للناس، رئيس الجمعية يقول: لا تحكي. فقط اعتذر.

هل يذكر القارئ أن الإرهابي نتانياهو جمع بين داعش وحماس في خطابه؟ حكومة إسرائيل وداعش وجهان لعملة إرهابية واحدة، ومحاولة نتانياهو إهانة رجال حماس وهم طلاب حرية، تذكرني بالمَثل «العيب من أهل العيب ماهوش عيب».

ما سبق شعراً على لسان مقاتل من حماس: ما عابني إلا اللئام / وتلك من إحدى المناقب.

زعم أن مقاتلي حماس ألقوا بأولادهم إلى التهلكة في غزة. ربما هو يفعل هذا بأولاده أو يأكلهم، إلا أننا نعمل بالمَثل «فؤادي ولا أولادي».

يكفي مزاحاً، وأتوقف هنا لأقول إن ما سبق ليس كله من تأليفي وتلحيني وإنما سمعت بعضه في مناسبات مختلفة ووجدت أنه أكثر صدقاً عن نتانياهو، مع تسجيلي مرة أخرى أن هناك يهوداً كثيرين طلاب سلام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان بعض السخرية السياسية عيون وآذان بعض السخرية السياسية



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt