توقيت القاهرة المحلي 23:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعض ما فات القارئ

  مصر اليوم -

بعض ما فات القارئ

جهاد الخازن


كتبت عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكانت مرة نادرة فلم أتلقَ سوى رسالة واحدة تعترض على مقال أيّده القراء الآخرون وزادوا عليه.
ليس عندي ما أقول اليوم سوى إنني كتبت عمّا أعرف مباشرة، فقد اختصرت في الحديث عن الجامعات العلمية التي أسست في عهد الملك عبدالله، أو التعليم المختلط، أو جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا التي أصبح لها وقف يضمن استمرارها. وربما زدت أن المملكة العربية السعودية خصصت للتنمية في مصر مبلغاً كبيراً جداً من المال لم أسجله لأنني لست واثقاً من الحجم النهائي له.
أنتقل إلى موضوع آخر فقد وجدت في بريد القراء تنبيهاً إلى أن مقالي عن الصحافي العظيم الراحل مصطفى أمين حمل خطأ العنوان «أحمد أمين.» وعدت إلى ما كتبت، وهو محفوظ عندي لمَنْ يريد نسخة عنه، ووجدت أنني كتبت «مصطفى أمين في كتاب جديد» فلعل الخطأ من عمّال الطباعة وكلنا يخطئ.
تجربة السنوات الأخيرة علمتني أنني لا أستطيع أن أرضي المتدينين جداً مهما حاولت، يستوي في ذلك أنصار الإخوان المسلمين في مصر وحول العالم العربي، وأنصار جماعة الوفاق الشيعية في البحرين وإيران.
الدكتور عصمت عويضة من لبنان يتحدث عن «تعليقاتي شبه اليومية على حركة الإخوان المسلمين». هذه مبالغة ممجوجة حتى لا أقول إنها كذب، فقد راجعت الكومبيوتر، ووجدت أنني أشرت إلى الإخوان المسلمين في الأشهر الثلاثة الأخيرة تسع مرات ولم يكن أي مقال عنهم وحدهم. أين كان الدكتور عندما كنت أدافع عن الإخوان المسلمين بقوة أيام حسني مبارك، ورسائلهم عندي وكلها شكر وتقدير؟ هم لم يكونوا مؤهلين للحكم وفشلوا في سنة واحدة وأطاح بهم الشعب المصري وقواته المسلحة.
ربما كان أنصار الوفاق أكثر تشدداً من أنصار الإخوان المسلمين إذا كان هذا ممكناً، فبعض تعليقاتهم كذب من الألف إلى الياء. يُقال «الكذب على الموتى» وهم يكذبون عليّ وأنا حيّ فعندهم عقدة الشيخ خليفة بن سلمان، رئيس الوزراء ووجوده في الحكم منذ 43 سنة. وقد تحدثوا في رسالتهم الأخيرة عن «زياراتي المتكررة» له، وهذا كذب ردي عليه أنني سأقوم بزيارة الشيخ خليفة في مكتبه خلال أول رحلة لي إلى الخليج في الأسابيع المقبلة. وأقول للفاشلين إن رسائلهم جميعاً تجاوزت قولي إنهم فشلوا أو سقطوا بالمقاطعة في السنوات الأربع الأخيرة لأنه صحيح ولا يستطيعون إنكاره.
أنا لست «خواجا» أخدَع بالحديث عن الديموقراطية لأنني لم أسمع إشارة إليها في ميدان اللؤلؤة والخطباء والمستمعون يهتفون «يسقط النظام.» أيضاً أغضبني أن يزعم عملاء الأجنبي من الوفاق أنني أهين الشيعة. كتبت مرة بعد مرة رأي الأزهر الشريف، والملك الحسن الثاني والمؤتمر الإسلامي الدولي في الأردن في عمّان في 2005، في الشيعة. كنت في لبنان لا أصطاد إلا في مناطق الشيعة، في جوار بلدة القصر على الحدود مع سورية، وفي جنوب لبنان، حيث كنت أذهب والأصدقاء إلى العباسية ودير قانون النهر حتى تل النحاس. أو نتجه جنوباً إلى الناقورة ونصعد التلال إلى مارون الراس ونكمل لنصل إلى تل النحاس على الحدود مع فلسطين المحتلة من الجهة الأخرى.
طبعاً القراء زادوا على ما كتبت عن اعترافات ديفيد بن غوريون بأن اليهود سرقوا فلسطين من أهلها لذلك هو لا يستغرب أن يرفض زعماء الفلسطينيين التفاوض مع المحتلين. أريد اليوم أن أضيف نقطة هي أنه بعد احتلال فلسطين وقيام إسرائيل سنة 1948، هاجر أرمن فلسطينيون كثيرون مع العرب لأنهم لم يطيقوا العيش تحت حكم الصهيونيين، وبقيت قلة منهم في فلسطين المحتلة. أسرة صديقي المهندس مايك كانت منهم، وهو الآن في كندا فأحيي الأصدقاء الأرمن في كل بلد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض ما فات القارئ بعض ما فات القارئ



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt