القاهرة ـ مصر اليوم
كشفت التحقيقات في واقعة القبض على 21 عنصرًا إجراميًا بينهم 18 أجنبيًا، بتكوين تشكيل عصابي متخصص في جلب شحنات كبيرة من المخدرات إلى مصر، عن تفاصيل مثيرة، تضمنت استخدامهم طائرة «درون» كوسيلة فنية للاستطلاع وكشف الدروب والمسالك الصحراوية لتسهيل عمليات التهريب عبر الحدود الجنوبية.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين متهمون بتجهيز وترويج كميات كبيرة من الكوكايين والحشيش والآيس والماريجوانا والأقراص المخدرة، جلبوها من خارج البلاد بقصد الاتجار داخل مصر، وأنهم اعتمدوا على شبكة اتصالات ومركبات ومعدات لتمكين نشاطهم، من بينها سيارات وميزان رقمي وأجهزة اتصال وهواتف محمولة.
وبحسب نص التحقيقات، أكد أحد المتهمين إثيوبي الجنسية خلال التحقيق أنه لا يعلم شيئًا عن الاتهامات المنسوبة إليه، وأنه كان يعمل في محل حلاقة، ولم يكن على علم بوجود أي مخدرات أو أي أنشطة إجرامية، مشيرًا إلى أن ما ضبط معه كان مبلغًا ماليًا وهاتفًا فقط. وأضاف أنه كان يتواجد في المكان المذكور بهدف الذهاب للحلاقة، وأنه لم يكن على دراية بوجود رجال الضبط أو سبب توقيفه.
وأظهرت التحقيقات أن رجال الأمن ضبطوا المتهمين بحوزتهم جواهر مخدرة ومبالغ مالية وهواتف ومشغولات ذهبية وسيارة ودرون وميزان رقمي، وأن المتهمين اعترفوا بتكوين تشكيل عصابي بهدف جلب المخدرات وتهريبها، وأن السيارة كانت تستخدم في نقل وترويج المخدرات، بينما كان الهاتف للتواصل مع العملاء، والميزان لتجهيز وتعبئة المواد المخدرة، والدرون لكشف الطرق الصحراوية التي يستخدمها مهربو المخدرات.
وأكدت التحقيقات أن الطائرة «الدرون» كانت أداة أساسية في تسهيل عمليات التهريب عبر الحدود، بما يعكس تطور أساليب المهربين في استخدام التكنولوجيا الحديثة لتفادي الرقابة الأمنية.
وتواصل الجهات المختصة التحقيقات مع المتهمين لتحديد أبعاد الشبكة وارتباطاتها وتحديد كافة المتهمين الآخرين الذين لم يتم ضبطهم، في إطار جهود مكافحة جرائم تهريب وترويج المخدرات.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
محكمة جنايات القاهرة تنظر محاكمة المتهمين بقتل طبيب الساحل
محكمة جنايات القاهرة تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل طبيب الساحل


أرسل تعليقك