توقيت القاهرة المحلي 14:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطر الكراهية المقبلة!

  مصر اليوم -

خطر الكراهية المقبلة

عماد الدين أديب

هناك سؤال مخيف واستفزازى يتم طرحه هذه الأيام فى بعض دوائر التطرف اليمينى فى العالم، هذا السؤال يقول: هل الدين الإسلامى دين تسامح أم أنه دين دموى يدعو إلى القتل والتطرف والعداء للآخر؟

تتشابك هذه الدعوة مع 3 ظواهر رئيسية هى: الحروب الأهلية فى الشرق الأوسط فى العراق وسوريا واليمن وليبيا، والهجرة الكبرى عبر البحر من المنطقة إلى أوروبا، وأيضاً فى زمن الأزمة الاقتصادية العالمية.

فى ظل هذه الأحداث يتم التهجم على تسامح الإسلام وعلى مقاصده السامية.

آخر هذه التجاوزات هى تصريحات سيناتور أمريكى فى الولايات المتحدة.

قال السيناتور اليمينى المتطرف: «إن الإسلام ديانة تحض وتحرض على العنف والقتل، لذلك - حسب رأيه - فهو يرى أنها تحمل قيماً ومبادئ مضادة لقيم ومبادئ الدستور الأمريكى».

وقال السيناتور -واسمه السيناتور كارسون وهو أسود- إن الإسلام ضد الحريات. ودعا لمنع حصول أى مسلم على الجنسية الأمريكية لأن ذلك يشكل خطراً على سلامة واستقرار المجتمع الأمريكى.

مثل هذه الدعاوى صدرت فى المجر، والنمسا، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا من قوى وأصوات يمينية حاقدة.

هذه الأصوات، بدأت - للأسف الشديد - تلقى آذاناً تستمع لها، وبدأت تجد قواعد شعبية داخل المجتمعات الغربية.

هذه الأصوات ليست ضد الإسلام فحسب، لكنها ضد كل أشكال الاعتدال فى المجتمعات حتى لو كانت مسيحية.

الأزمة التى نواجهها الآن هى أن جنون تنظيمات تكفيرية مثل داعش والقاعدة وجبهة النصرة وأمثالها، تقدم دعماً قوياً وغير محدود للأصوات التكفيرية مثل السيناتور كارسون.

إن حفلات الذبح الجماعى، أو حرق الأحياء، وسبى النساء، وتدمير الآثار التاريخية، وتحويل الأطفال إلى دروع بشرية هى مواد مصورة مهداة من داعش وأخواتها إلى كل من يعادى العرب والإسلام.

أرجوكم، تصوروا، ما هى مشاعر رجل الشارع العادى فى أوروبا وأمريكا وهو يرى رجلاً مسلماً فى داعش العراق أو سوريا وهو يذبح رهينة أمريكياً أو أوروبياً؟

هل يقبل الرجل الغربى بمنح الجنسية أو تأشيرة زيارة أو عمل لمن يقتلون الأبرياء دون سبب؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطر الكراهية المقبلة خطر الكراهية المقبلة



GMT 10:41 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الأمس كان

GMT 10:39 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

«لا» إسرائيلية لافتة بوجه ترمب

GMT 10:39 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

البُكاءُ لا يَردُّ الأمواتَ!

GMT 10:37 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الطاهر الحداد... بين الثورة والمحنة

GMT 10:36 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

تحت الشمس لمدة خمس عشرة دقيقة!

GMT 10:36 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الأوروبيون من أصول مهاجرة مختلفو الرؤى

GMT 10:35 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

ماسك ــ ساغان... وإنقاذ الجنس البشري

GMT 10:34 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

جبتك يا عبد المعين

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt