توقيت القاهرة المحلي 12:45:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجنون المقبل

  مصر اليوم -

الجنون المقبل

عماد الدين أديب

سوف تشهد المنطقة، نهاية هذا الشتاء وبداية هذا الربيع، جنوناً مطبقاً فى التحركات العسكرية على عدة جبهات عسكرية فى أماكن الصراعات.
سوف تنفتح أبواب جهنم فى جبهات اليمن وسوريا وليبيا والعراق.

هناك رغبة دولية اتفق فيها الأمريكان والروس على تصعيد الأعمال العسكرية ضد «داعش والنصرة» وأنصارهما على كل هذه الجبهات، بالإضافة إلى نشاط التتبع والملاحقة والعمليات الإجهاضية فى أوروبا والولايات المتحدة لمنع أى عمليات إرهابية فى الداخل.

وهناك تعاون شديد فى تبادل المعلومات الأمنية بين كل الأطراف حول تحركات قوى الإرهاب بصرف النظر عن حجم الخلافات السياسية البادية بين روسيا وأمريكا أو بين دول الاتحاد الأوروبى وروسيا.

هذا التصعيد المتوقع نموه وتبلوره فى أعمال عسكرية فى هذا الربيع أطرافه هم الأمريكان والروس والأوروبيون والأتراك ودول مجلس التعاون الخليجى والأردن والأكراد، وهناك محاولات لإقناع قوى مثل المغرب ومصر والجزائر للمشاركة فيه.

ما يتم تداوله هذه الأيام بين جون كيرى وسيرجى لافروف هو تنظيم وترتيب أدوار كل هذه القوى المتداخلة فى المواجهات على جبهات اليمن والعراق وسوريا وليبيا والوصول إلى تفاهمات استراتيجية وترتيبات لوجستية محددة للقيام بحرب إقليمية مدعومة دولياً «لتطهير المنطقة» من سيطرة قوى الإرهاب الدينى.

كل هذه الأفكار تتغافل تماماً البناءات السياسية فى ليبيا، وحكومة ونظام الأسد فى سوريا، والنظام الحاكم الطائفى فى العراق، وجماعات الحوثيين المدعومة من الرئيس السابق على عبدالله صالح.

الحديث الآن عن توجيه ضربات إلى «الفرع» دون التعامل السياسى والعسكرى مع «الأصل».

إذا حدث هذا الكابوس الذى يتم التفكير والترتيب له سوف تتحول المنطقة إلى ساحة حرب عالمية ثالثة.

إذا حدث هذا الكابوس سوف يتأثر الاقتصاد المحلى فى دول المنطقة، وسوف تشهد المنطقة نزوحاً ولجوءاً إنسانياً أضخم مما شاهدناه سابقاً.

إننا الآن على أعتاب «حرب على الورق» حتى الآن قابلة إلى التحول إلى جحيم حقيقى على أرض المنطقة.

ربنا يستر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنون المقبل الجنون المقبل



GMT 10:41 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الأمس كان

GMT 10:39 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

«لا» إسرائيلية لافتة بوجه ترمب

GMT 10:39 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

البُكاءُ لا يَردُّ الأمواتَ!

GMT 10:37 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الطاهر الحداد... بين الثورة والمحنة

GMT 10:36 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

تحت الشمس لمدة خمس عشرة دقيقة!

GMT 10:36 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الأوروبيون من أصول مهاجرة مختلفو الرؤى

GMT 10:35 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

ماسك ــ ساغان... وإنقاذ الجنس البشري

GMT 10:34 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

جبتك يا عبد المعين

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt