توقيت القاهرة المحلي 11:22:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«شهاب».. وأزمة سد النهضة

  مصر اليوم -

«شهاب» وأزمة سد النهضة

محمود مسلم

تعجبت كثيراً من تشكيل لجنة قانونية خاصة لبحث مشكلة سد النهضة الإثيوبى دون أن تتضمن اسم أستاذ القانون الدولى د.مفيد شهاب، الذى أسهم بجهد وطنى مخلص فى استعادة أرض طابا، وقام رئيس الجمهورية بتكريمه منذ أسابيع. وفى قصة «طابا» حكايات أبرزها اختيار اللجنة بقرار من الرئيس الأسبق حسنى مبارك بمبدأ الكفاءة، بدليل وجود القيادى الوفدى المعارض د.وحيد رأفت ضمن أعضائها. لا أرى سبباً وجيهاً لاستبعاد «شهاب» سوى الخضوع والخنوع لبعض الصغار الذين لا يعرفون مخاطر السد، أو بعض الفشلة الذين سيطرت عليهم «الكراهية»، فلم يعودوا يرون سوى «الماضى»، وبالطبع فالعيب ليس عليهم، بل إن المسئولية تقع على الدولة المرتعشة التى تعرف الحق وتحيد عنه، وتعلم المخاطر التى تحيط بمصر والكفاءات القادرة على وضع الحلول السليمة، بينما تبحث عما يرضى الصغار والفشلة. من ضمن حكايات «طابا» أن د.مفيد شهاب، القومى العروبى، رفض السفر إلى تل أبيب ضمن زيارة إجرائية كان يقوم بها الوفد للمباحثات مع الجانب الإسرائيلى، وظل شهاب طوال تاريخه مدافعاً عن القومية العربية بينما تنازل بعض رفاقه، سواء كانوا ضمن فصيله أو من معارضيه. لا يوجد حكم قضائى يدين «شهاب»، فقد خرج الرجل مبكراً من «الكسب غير المشروع»، بل إنه أرشد الجهاز عن أموال وممتلكات لم يكونوا على علم بها، ويكفى الرجل شرفاً أنه لم يستفد أو يحصل على أراض فى التجمع الخامس أو أكتوبر أو الساحل الشمالى من تلك التى كان يوزعها زميله محمد إبراهيم سليمان كنوع من إفساد الوزراء والمسئولين.. كما أن «شهاب» أعلن اعتزاله العمل السياسى ولم يحاول المشاركة فى أى دور باستثناء تلك المحاولات التى تتعلق بالمسئولية الوطنية. وأعتقد أن رأيه فى قضية أزمة سد النهضة مهم، أما الذين سيخرجون يهاجمونه بحجة أن مصر ولاّدة وأساتذة القانون الدولى كثيرون، فهؤلاء يجب عليهم أن يذكروا 5 أسماء فقط بكفاءة وخبرة د.مفيد شهاب، بدلاً من تكرار حكايات الهدم التى لن تتقدم بها مصر خطوة واحدة للأمام. ■ تمكين الكفاءات هو الحل الأفضل لمشكلات مصر، أما عملية الانتقام فستؤدى إلى الضياع. وإذا كانت مصر أمام أخطر أزمة فى تاريخها دون أن تحشد كل الطاقات والكفاءات لمواجهتها، فإن ذلك الاتجاه لا يبشر بالخير، خاصة أن هذا عمل وطنى فنى وليس سياسياً.. وبالمناسبة هذا المقال لصالح مصر، وليس من أجل د.مفيد شهاب، رغم أننى أكنّ له كل تقدير واحترام. "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«شهاب» وأزمة سد النهضة «شهاب» وأزمة سد النهضة



GMT 06:14 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

GMT 06:12 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

على أمل أن نكون بخير فعلًا العام القادم

GMT 06:11 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

عراق ما بعد صدام

GMT 06:09 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

سيناء

GMT 06:07 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بغداد كانت البداية

GMT 06:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الغزو البرى ممنوع

GMT 06:04 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأهلى والزمالك !

GMT 05:45 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt