بيروت ـ مصر اليوم
أفادت مصادر سياسية بأن الرئيس اللبناني جوزيف عون لا يرى جدوى من القفز إلى خطوات سياسية متقدمة في المرحلة الحالية، مشيرة إلى أنه يفضل اعتماد نهج أكثر تدرجاً وانتظار اتضاح الصورة الإقليمية والدولية قبل اتخاذ أي قرارات مفصلية. ويأتي هذا الموقف في ظل حالة من التعقيد السياسي الداخلي في لبنان، حيث تتداخل الملفات الاقتصادية مع الاستحقاقات الدستورية والتوازنات الحساسة بين القوى المختلفة.
وبحسب نفس المصادر، فإن “لا يوجد استعجال في الذهاب إلى خطوات سياسية متقدمة” يعكس مقاربة تقوم على تجنب أي قرارات قد تؤدي إلى اهتزاز إضافي في الوضع الداخلي، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المستمرة التي تمر بها البلاد، والحاجة إلى توافقات أوسع قبل المضي في أي تغييرات كبيرة.
في المقابل، أشارت تقارير دبلوماسية إلى وجود موقف أميركي رافض لمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حرية مطلقة في إدارة التصعيد أو التحركات السياسية والعسكرية دون قيود، وذلك في إطار حسابات تتعلق بتفادي توسع التوتر في المنطقة. وتؤكد هذه المعطيات أن واشنطن تفضل سياسة “تصعيد مضبوط”، أي إدارة التوتر بشكل محسوب يمنع انفجار الأوضاع على نطاق أوسع.
وتضيف المصادر أن المشهد الإقليمي لا يزال خاضعاً لمعادلات دقيقة، حيث تتداخل مصالح القوى الكبرى مع التطورات الميدانية والسياسية، ما يجعل أي تحركات مستقبلية مرهونة بالتنسيق الدولي وتوازنات حساسة بين الأطراف المعنية، مع استمرار حالة الترقب لأي تغيرات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وقـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
تاريخ رئاسة الجمهورية في لبنان من بشارة الخوري إلى جوزيف عون
منظمة التحرير الفلسطينية تهنئ الشعب اللبناني بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية


أرسل تعليقك