توقيت القاهرة المحلي 01:09:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى درية شرف الدين

  مصر اليوم -

إلى درية شرف الدين

سليمان جودة

أعرف كثيرين بدأوا يعودون إلى تليفزيون الدولة، ليتعرفوا من خلاله على حقيقة ما يجرى فى البلد هذه الأيام، بعد أن كانوا فى أوقات سابقة لا يجدون مفراً من اللجوء إلى قنوات أخرى، ليست مصرية، ليطالعوا فيها بعضاً مما يدور فى بلدهم! وإذا كان هذا قد حدث، وإذا كان تليفزيون المصريين قد عاد إليهم، حتى ولو جزئياً، فأظن أن عودة كهذه ترجع فى أغلبها، إلى وجود سيدة إعلامية محترفة، مثل الدكتورة درية شرف الدين، على رأس وزارة الإعلام، ووجود رجل مهنى مثل عصام الأمير على رأس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بالإضافة إلى آخرين طبعاً إلى جوارهما فى شتى القنوات والإذاعات يعرفون معنى المهنية فى الممارسة الإعلامية، ويدركون أهمية أن تكون أميناً كإعلامى أو كمسؤول عن الإعلام مع المواطن من قبل، كان هناك شخص إخوانى وضعوه على قمة جهاز الإعلام فى البلد، ولأنه كان إخوانياً، قبل أن يكون مصرياً، فقد كان لا يرى فى البلد غير الإخوان، ولذلك كانت الكآبة تكسو الشاشة فى أيامه، وكان سوء الحال فى «ماسبيرو» هو عنوان المكان! الآن.. تستطيع أن تقول إن المهنية تعود، ولا نقول عادت كاملة لأننا إذا قلنا بذلك كان معناه أنه لا مساحة تتبقى للحركة والتجويد، وأن الأمر قد بلغ منتهاه فنظلم أنفسنا، ونظلم جهازنا الإعلامى كله، ولهذا فإن كل ما نريد لفت الانتباه إليه هو أن الأداء اختلف، وأن الموضوعية فى المعالجة الإعلامية لمختلف القضايا بدأت تشق لها طريقاً هناك، وما هو مهم فى هذه اللحظة أن تستكمل المسألة طريقها، وأن نحترم عقل كل مصرى ونحن نخاطبه بقى أن أقول إن المهندس شريف عفت قد لفت نظرى إلى عبارة موجودة بالإنجليزية على شاشات القنوات الرسمية وهى مكتوبة هكذا: «Egypt Fighting terrorism» وتعنى أن «مصر تواجه أو تقاتل الإرهاب» وتقدير الرجل، وأنا معه تماماً، أن على الدكتورة درية أن تعطى تعليماتها بتغيير هذه العبارة سريعاً، لتكون من صباح غد فى صيغتها الجديدة، على نحو ما كان بوش الابن، قد خاطب به العالم، وقت الهجوم على بلاده، فى 11 سبتمبر 2011، فوقتها رفع الرئيس الأمريكى شعار: «America under Attack»، أى أن «أمريكا تواجه هجوماً»، وهى اللغة نفسها التى علينا أن نخاطب بها العالم، الآن، فتكون العبارة الجديدة هكذا: ««Egypt under Attack» نتمنى على وزيرة الإعلام أن يحدث هذا وبسرعة، لأن هناك فرقاً كبيراً بين أن نقول للعالم إننا نقاتل الإرهاب وأن نقول إننا نواجه هجوماً، وهو الواقع كما نرى، علاوة على أن العبارة فى حاجة إلى أن تكون مكتوبة بخط كبير وواضح، وأن يجرى تعميمها على شتى القنوات الخاصة والعامة منها على السواء! المسألة لا تحتمل انتظاراً يا دكتورة درية، فنحن حقاً فى مواجهة هجوم على الدولة بكل مؤسساتها، ولسنا نقاتل أحداً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى درية شرف الدين إلى درية شرف الدين



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt