توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حظر هشام رامز

  مصر اليوم -

حظر هشام رامز

مصر اليوم

  نذكر جميعاً أن الدكتور مرسى كان قد أصدر قراراً بفرض حظر التجول فى محافظات القناة الثلاث، رداً على احتجاجات عنيفة فيها كانت قد انطلقت وقتها من بورسعيد، فى أعقاب صدور حكم بإدانة عدد من أبنائها، فى قضية مذبحة الاستاد الشهيرة. وما نذكره أكثر أن المحافظات الثلاث قد استعصت على الحظر، ولم تمتثل له، ولم تأخذ به، ولم تنفذه، ربما فى سابقة لا مثيل لها، فى الحالات المشابهة، وسوف يظل ذلك فى عمومه له تأثيره العميق، وتداعياته النافذة، فيما بعد، ولكن هذا تحديداً ليس موضوعنا الآن، على كل حال. فأنت حين تقارن هذه الأيام، بين ما كان «مرسى» قد أراد أن يحظره، ولم يتم حظره، وبين ما يجرى فى البنوك المصرية فيما يخص سعر الدولار المعلن من جانب البنك المركزى، فسوف تجد أن هناك علاقة من نوع ما من حيث المضمون، ومن حيث الفكرة، بين حظر هناك، وحظر هنا! فالمفترض أن البنوك التى تعمل تحت إشراف مباشر من البنك المركزى لا خيار أمامها فى الالتزام بسعر الدولار المعلن من جانبه، أياً كان هذا السعر. ولكن الحاصل فى الوقت الحالى، يقول بغير ذلك، والدليل عليه أنك إذا كنت مديناً لجهة من الجهات بالدولار، ثم ذهبت من تلقاء نفسك إلى البنك الذى تتعامل معه لتسدد مديونيتك، فإن البنك لسبب غير مفهوم وغير معقول يرفض أن يقبل منك قيمة المديونية بالجنيه المصرى، الذى هو عملة البلد الوطنية، ويصمم على أن تأتى له بقيمة المديونية بالدولار! قد نفهم أن يرفض البنك، أى بنك، أن يبيع لك دولاراً تحتاجه، على أساس أن بين البائع والمشترى «يفتح الله» كما يقال.. ولكن.. أن تكون مديناً بعشرة آلاف دولار ـ مثلاً ـ ثم تقرأ أن سعر الدولار اليوم سبعة جنيهات، فتذهب بسبعين ألف جنيه إلى البنك وتطلب منه أن تسدد بها دينك واجب السداد، فيرفض، فهذا هو الغريب حقاً، وهذا هو العجيب، وهذا هو الشىء الذى لم نسمع عنه من قبل، ولا يمكن أن نتخيل أن تصل إهانة العملة الوطنية فى بنوكنا إلى هذا الحد! الرد الذى سوف تسمعه من مسؤولى البنك، وهو يرفض جنيهاتك، أن عليك أن تدبر له قيمة مديونيتك، بالدولار نفسه، أو بأى عملة دولية أخرى معترف بها.. أما الجنيه فلا.. وألف لا!! وكأننا، والحال هكذا، أمام حظر من نوع مختلف، فرضه هشام رامز، محافظ البنك المركزى، فيما يتعلق بالدولار وسعره، فإذا بالبنوك التى يشرف هو عليها تعتبره وكأنه لم يكن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حظر هشام رامز حظر هشام رامز



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt