توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرة على الخريطة

  مصر اليوم -

نظرة على الخريطة

بقلم : سليمان جودة

نظرة شاملة على خريطة العالم أمامك تقول لك، إن عملية من التسخين تتواصل فى أنحاء الخريطة، وأن نارها لا تكاد تصل إلى مكان قريب هنا، حتى تكون قد تمددت إلى موقع آخر بعيد هناك. أما الطرف الذى يقف وراء العملية كلها ويغذيها فيمكن تخمينه بسهولة.

فاليابان استدعت السفير الصينى احتجاجاً على تهديد مقاتلات عسكرية صينية، والخبر فى القصة ليس أن الصين تهدد اليابان بمقاتلات عسكرية، ولا الخبر أن اليابان استدعت السفير الصينى، ولكن الخبر أن الحكومة فى طوكيو أعلنت أنها مصابة بخيبة أمل فى الولايات المتحدة الأمريكية، التى لا تتوقف عن الكلام عن تحالفها الوثيق مع اليابان، ومع ذلك، فإن الدعم الأمريكى لليابانيين فى الأزمة مع الصينيين لا وجود له ولا أثر !

فإذا انتقلنا من الأزمة الصينية اليابانية المشتعلة، اكتشفنا أن الاشتباكات التى كانت قد توقفت بين تايلاند وكمبوديا بوساطة أمريكية عادت من جديد وبأشد مما كانت عليه، وقد وصلت فى حدتها إلى درجة أن تايلاند استهدفت الأراضى الكمبودية بغارات جوية.

الغريب أن الرئيس الأمريكى كان قد وضع الاتفاق الذى رعاه بين البلدين فى ملف يتقدم به كل صباح للحصول على نوبل للسلام !

وإذا غادرنا اليابان والصين، ومن بعدهما تايلاند وكمبوديا، وجدنا أنفسنا أمام حرب واسعة توشك أن تقع بين باكستان وأفغانستان.. كانت اشتباكات حدودية قد اندلعت بينهما قبل فترة، وكانت الاشتباكات قد أسقطت العشرات من القتلى والمصابين، وكان البلدان قد ذهبا إلى مائدة للحوار والتفاوض، ولكن محاولات التوفيق بينهما فشلت، وعادت الاشتباكات أعنف من الأول كما هو الحال بين تايلاند وكمبوديا!

ولا جديد فى الحرب الروسية الأوكرانية التى ألمحت الإدارة الأمريكية من طرف خفى إلى أنها يمكن أن تنفض يدها من الوساطة فيها.. أما حرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين فى غزة فهى متواصلة، وليس اتفاق وقفها الذى جرى توقيعه في 13 أكتوبر سوى حبر على ورق!

بقى أن نعرف أن الولايات المتحدة طرف ظاهر فى هذا كله مرة، وطرف غير معلن مرةً ثانية، فهى تعيش على إشعال الخلافات بين الدول تارة، والنفخ فى الخلافات داخل الدول نفسها تارة أخرى.. وإذا اعتقدنا أن هذا غير قائم، فإننا نُحسن الظن بها أكثر من اللازم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة على الخريطة نظرة على الخريطة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt