توقيت القاهرة المحلي 05:59:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرة على الخريطة

  مصر اليوم -

نظرة على الخريطة

بقلم : سليمان جودة

نظرة شاملة على خريطة العالم أمامك تقول لك، إن عملية من التسخين تتواصل فى أنحاء الخريطة، وأن نارها لا تكاد تصل إلى مكان قريب هنا، حتى تكون قد تمددت إلى موقع آخر بعيد هناك. أما الطرف الذى يقف وراء العملية كلها ويغذيها فيمكن تخمينه بسهولة.

فاليابان استدعت السفير الصينى احتجاجاً على تهديد مقاتلات عسكرية صينية، والخبر فى القصة ليس أن الصين تهدد اليابان بمقاتلات عسكرية، ولا الخبر أن اليابان استدعت السفير الصينى، ولكن الخبر أن الحكومة فى طوكيو أعلنت أنها مصابة بخيبة أمل فى الولايات المتحدة الأمريكية، التى لا تتوقف عن الكلام عن تحالفها الوثيق مع اليابان، ومع ذلك، فإن الدعم الأمريكى لليابانيين فى الأزمة مع الصينيين لا وجود له ولا أثر !

فإذا انتقلنا من الأزمة الصينية اليابانية المشتعلة، اكتشفنا أن الاشتباكات التى كانت قد توقفت بين تايلاند وكمبوديا بوساطة أمريكية عادت من جديد وبأشد مما كانت عليه، وقد وصلت فى حدتها إلى درجة أن تايلاند استهدفت الأراضى الكمبودية بغارات جوية.

الغريب أن الرئيس الأمريكى كان قد وضع الاتفاق الذى رعاه بين البلدين فى ملف يتقدم به كل صباح للحصول على نوبل للسلام !

وإذا غادرنا اليابان والصين، ومن بعدهما تايلاند وكمبوديا، وجدنا أنفسنا أمام حرب واسعة توشك أن تقع بين باكستان وأفغانستان.. كانت اشتباكات حدودية قد اندلعت بينهما قبل فترة، وكانت الاشتباكات قد أسقطت العشرات من القتلى والمصابين، وكان البلدان قد ذهبا إلى مائدة للحوار والتفاوض، ولكن محاولات التوفيق بينهما فشلت، وعادت الاشتباكات أعنف من الأول كما هو الحال بين تايلاند وكمبوديا!

ولا جديد فى الحرب الروسية الأوكرانية التى ألمحت الإدارة الأمريكية من طرف خفى إلى أنها يمكن أن تنفض يدها من الوساطة فيها.. أما حرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين فى غزة فهى متواصلة، وليس اتفاق وقفها الذى جرى توقيعه في 13 أكتوبر سوى حبر على ورق!

بقى أن نعرف أن الولايات المتحدة طرف ظاهر فى هذا كله مرة، وطرف غير معلن مرةً ثانية، فهى تعيش على إشعال الخلافات بين الدول تارة، والنفخ فى الخلافات داخل الدول نفسها تارة أخرى.. وإذا اعتقدنا أن هذا غير قائم، فإننا نُحسن الظن بها أكثر من اللازم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة على الخريطة نظرة على الخريطة



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt