توقيت القاهرة المحلي 23:28:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعم الظروف الدقيقة

  مصر اليوم -

دعم الظروف الدقيقة

بقلم: سليمان جودة

اختارت مصر أن يكون دعمها للأشقاء فى الخليج على أعلى مستوى سياسى ودبلوماسى معًا، وكانت زيارة الرئيس إلى عواصم الخليج إشارة واضحة فى هذا الشأن. وإذا كانت الزيارة الرئاسية قد راحت تقدم الدعم فى مستواه السياسى الأعلى، فقبلها بساعات كان الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، يزور عواصم الخليج أيضًا، وكان يمهد للزيارة الرئاسية، ويقدم الدعم الدبلوماسى كاملًا.

والظاهر أن الدعم على مستوييه قد صادف ارتياحًا فى الخليج. فلقد أبرزت وكالة الأنباء السعودية الرسمية شكر الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، للأشقاء فى مصر على دعمهم التام للمملكة فى هذه الظروف الدقيقة. ومن قبل ولى العهد، كان الملك حمد بن عيسى، ملك البحرين، قد أبدى ارتياحًا مماثلًا.

زيارة الرئيس جاءت فى وقتها تمامًا، ولو تأخرت لكان الذين سعوا إلى الصيد فى الماء العكر على مواقع التواصل، قد واصلوا محاولات الوقيعة بين الجانبين، ولكانوا قد أضافوا إلى ما أشاعوه المزيد من صب الزيت على النار.


أخبار متعلقة
سليمان جودة
للعيد كعك في غزة
سليمان جودة
للسعادة أسباب.. وهذا أولها
سليمان جودة
ما وراء هذه الصورة
جاءت الزيارة الرئاسية لتطفئ نارًا تنفخ فيها أطراف نعرفها، وجاءت لتقول إن موقع القاهرة الطبيعى هو إلى جوار الخليج، وهذا ما أذاعته وكالة الأنباء السعودية وهى تضيف أن ما قدمته الزيارة الرئاسية، بنى على مواقف مصرية مبدئية كانت دائمًا إلى جانب الخليج.

وليس سرًا أن الأصوات الخليجية الواعية كانت تدرك هذا جيدًا، وكانت تراه، ثم كانت تعرف أن المطلوب الآن أن تتوقف الحرب على إيران، لا أن تستمر أو تزداد اشتعالًا. إن استمرارها يغرى الأمريكيين والاسرائيليين بمواصلة السعى إلى استدراج الخليج ليكون طرفًا مباشرًا فيها، رغم أنه لم يكن طرفًا فيها منذ بدايتها، ولا حتى قبل بدايتها عندما راح يتبنى الحل الدبلوماسى، ويدعمه، ويعزز الفرص المتاحة فيه.

 

 


كان الرفض المصرى لأى هجمات ايرانية على الخليج واضحًا منذ اللحظة الأولى، وكان ذلك معلنًا على أعلى مستوى سياسى، وكان المضمون المعلن للاتصال الذى جرى بين الرئيسين السيسى، والإيرانى مسعود بزشكيان، علامة لا تخطئها العين على أن القاهرة أبلغت موقفها الواضح للإيرانيين.

عندما تضع هذا كله فى إطار، يتضح لك أن مصر تعرف واجبها تجاه أشقائها، وأنها لا تتردد فى أداء ما تراه واجبًا، وأنها تعرف أن هذا هو وقت الجهد الدبلوماسى والسياسى من ناحيتها لوقف الحرب بأى طريقة، وأنها تعمل على ذلك ساعات الليل والنهار.

مصر سارعت إلى الخليج تمنحه دعمها المعلن، ومن قبل أن تذهب كانت توظف أدواتها كلها، وكان هدفها ألا يتم استدراج الخليج إلى حرب ليست حربه، وأن تجد الدبلوماسية مكانها وسط دعوات التصعيد، وألا يغيب العقل السياسى وسط هذا الجنون.


 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعم الظروف الدقيقة دعم الظروف الدقيقة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt