توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يقظة لا تفتر ولا تبرد

  مصر اليوم -

يقظة لا تفتر ولا تبرد

مكرم محمد أحمد

مع كل الاحترام لحكومة المهندس إبراهيم محلب، ومع تقديري البالغ للجهد المهم الذي يبذله في زياراته الميدانية، فإن غالبية المصريين لاتلمس حتي الآن تغيرا جوهريا في أداء الحكومة، يؤكد قدرتها المتزايدة علي فرض الاستقرار وحصار الارهاب واجتثاث جذوره.
فلا تزال الجامعات المصرية في حالة هياج مستمر بسبب بضع مئات من انصار جماعة الاخوان تعجز إدارات الجامعات عن ردعهم، ولا تزال الهجمات مستمرة علي مقرات الامن والشرطة، ولا نزال نفقد كل يوم المزيد من الضحايا، شباب في عمر الورود، ورجال عظام يقضون نحبهم في عمليات إرهاب خسيسة تستهدف ترويع الشرطة وخلخلة الامن، دون إشارات واضحة تؤكد لنا ان هذا الخطر يتقلص علي نحو مستمر كما تقلصت قدرة الجماعة علي الحشد.
صحيح ان رئيس مجلس الوزراء طلب من حكومته ان تكون في حالة حرب، تخرج من حالة الدفاع عن النفس إلي حالة الهجوم والمطاردة وتمسك بزمام المبادرة، لكن ذلك لا يتم بصورة كافية تقنعنا بان الغد سوف يكون احسن من الامس، وان النصر قادم لا ريب في ذلك، ولا يزال السؤال المهم متي نتخلص من هذا الارهاب دون اجابة واضحة..، ولست أريد ان اقلل من حجم الجهد الذي تبذله الشرطة والامن، او أبخس تضحياتهم العظيمة التي يعترف بها الجميع، لكننا نريد حالة من اليقظة الدائمة والمستمرة لاتبرد ولاتفتر ولا تمكن المجرم من الافلات بجريمته، ونريد تعاونا اكبر بين الشعب والامن يساعد علي كشف المزيد من اوكارالارهاب، ونريد نشاطا سياسيا اكبر في الاحياء التي تحولت إلي بؤر لنشاط جماعة الاخوان، يشل قدرة هذه الجماعات علي الفعل ويشعرها انها تحت رقابة الشعب المستمرة، خاصة انهم لا يمثلون الاغلبية في معظم هذه الاحياء، ونريد جهودا شعبية متنامية في هذه الاحياء تتقصي اوجه القصور في الخدمات وتعمل علي تحسينها، وتزيد من وعي الشعب بضرورة مقاومة الارهاب، ونريد جهدا ثقافيا علي مستوي عواصم المحافظات يفضح جماعات المنافقين التي تدعي انها جزء من الثورة الشعبية، لكنها تمثل في الحقيقة ثورة مضادة هدفها خلخلة الجبهة الداخلية.
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يقظة لا تفتر ولا تبرد يقظة لا تفتر ولا تبرد



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt