توقيت القاهرة المحلي 23:14:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى حضرة رئيس الوزراء

  مصر اليوم -

فى حضرة رئيس الوزراء

مكرم محمد أحمد

أستطيع أن أؤكد بعد حوار صريح شفاف، استمر ثلاث ساعات، مع رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، شارك فيه خمسة من كبار الكتاب ورؤساء التحرير، لا تنقصهم شجاعة الرأى والموقف،

أن الحكومة، التى ربما لا تحظى بدعم شعبى كبير، تملك إرادة جادة لإصلاح شامل يضع مصر على طريق التنمية والتقدم، وتعرف جيدا أنها مطالبة بقرارات صعبة، وجهود ضخمة تواجه هذا الحجم الهائل من التحديات والمشكلات المتفاقمة، وتدرك عن يقين أنها تواجه مطالب شعب اختلف كثيرا، يصر على حقوق شهدائه، وينتظر أداءا مختلفا، وتتعامل مع برلمان حر يمارس حقه فى الرقابة الكاملة على أعمال السلطة، لاتحكمه أغلبية سابقة التجهيز. 

والواضح من الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة، أنها تضع على رأس أولوياتها ضرورة إحداث تغيير حقيقى فى خدمات التعليم والصحة والإسكان يلمس الناس آثاره فى غضون عامين أو ثلاثة بصورة تحيى الأمل فى قدرة الإنسان المصري، على تخطى الصعاب، وتضمن استمرار مسيرة العمل الوطنى إلى أهدافها المختارة، بحيث ترتفع معدلات النمو فى غضون السنوات الخمس المقبلة إلى 10%، تضمن توظيف مليون مواطن مصرى كل عام فى المشروعات القومية الكبري، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتضمن التحسين المستمر لجودة الخدمات إلى أن تصل إلى مستواها اللائق قبل عام 2020، ويتوافق مع ذلك التزام الدولة الصارم بحقوق الإنسان المصري، بما يضمن الحفاظ على إنسانيته وكرامته، ويصون حقوقه من أى بغى أو عدوان، ويمكن محدودى الدخل من مظلة أمان تحقق التكافل والكرامة، وتفى باحتياجاتهم الأساسية. وما من شك أن تنفيذ هذا البرنامج الطموح يتطلب حكومة قوية تخلو من الأيدى المرتعشة، تسد كل ثقوب الفساد، وتفسح المجال واسعا أمام القطاع الخاص، هدفها الأول خدمة المواطن، والارتقاء بقدراته، وتحقق الرضا العام، وتبنى اقتصادا وطنيا يتسم بالتنافسية والجودة، يقدر على جذب استثمارات مباشرة جديدة تصل إلى حدود 15 مليار دولار فى غضون خمسة أعوام، وترشد سلوك بيروقراطية شديدة الوطأة كثيفة الزحام، يحسن تخفيض أعدادها بالتوسع فى الإحالة المبكرة للمعاش وتنشئ نظاما صارما للثواب والعقاب يجتث كوارث التسيب والإهمال، حكومة تضع نصب عينيها واهتمامها تحسين جودة المنتج المصري، وضمان تطويره وتحديثه بما يمكنها من ترويجه فى الداخل، وتسويقه فى الخارج، لأن زيادة الإنتاج المصرى هى الحل الوحيد، وتعنى ببساطة المزيد من فرص العمل، والمزيد من الرواج، والمزيد من الاكتفاء الذاتى، والمزيد من تقدم المجتمع وتحسين جودة الحياة. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى حضرة رئيس الوزراء فى حضرة رئيس الوزراء



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt