توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على حافة حرب عالمية ثالثة!

  مصر اليوم -

على حافة حرب عالمية ثالثة

مكرم محمد أحمد

يصر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على أن الطائرة الروسية (سوخوي24) التى اسقطتها مقاتلات إف 16 التركية، اخترقت المجال الجوى التركى
لمدة 17ثانية، كما انها تلقت 10إنذارات تركية متتابعة قبل أن تسقطها طائراته، على حين يصر الرئيس الروسى بوتين على ان الطائرة(سوخوي) ضربت داخل المجال الجوى السورى وسقطت على أرض سوريا فى عمل تآمرى مخطط سوف تكون له عواقب وخيمة!، وبينما تؤكد قيادات حلف الناتو صدق الرواية التركية، يؤكد مساعد الطيار الروسي(قسطانين مورالتين)الذى نجا من الحادث بفضل مجموعة من قوات الجيش السورى وحزب الله نجحوا فى انقاذه، أن الطائرة سوخوى لم تعبر الحدود التركية ولم تتلق أى اشارات تحذيرية سواء بالصوت أو الصورة!.

 وثمة شكوك روسية قوية فى أن الرئيس التركى أردوغان الذى يتابع بنفسه مجريات الأحداث على الساحة السورية أولا باول، هو الذى اصدر الأوامر بإسقاط الطائرة الروسية انتقاما من غارات الروس على مواقع جماعات التركمان المسلحة الوثيقة الصلة بتركيا وتحارب الرئيس بشار الأسد، ورغبة منه فى إفشال جهود التسوية السلمية للأزمة السورية، فضلا عن أن اردوغان يعتقد ان اسقاط الدولة السورية يمكن أن يساعده على إنعاش حلمه فى عودة الخلافة العثمانية!.

 وبرغم محاولات احتواء الأزمة وحرص جميع الأطراف على وقف تصعيدها، يصر الرئيس الروسى على عقاب الرئيس التركى أردوغان ما لم يقدم اعتذارا واضحا، ويخطط لوقف تشغيل أنبوب الغاز الروسى إلى تركيا، ومنع السائحين الروس(3ملايين) من السفر إلى هناك، كما قررت موسكو نشر شبكة صواريخ (سام 400) على مسافة لا تتجاوز أميالا معدودة من الحدود التركية، فى الوقت الذى أعلن فيه وزير الدفاع الروسى قبول موسكو لإمكانية قيام هيئة أركان مشتركة تنسق الحرب ضد داعش تضم موسكو واوشنطن وآخرين، ومع الأسف لم يجد نداء الوزير الروسى أى اصداء فى واشنطن حيث أعلن الرئيس أوباما أن من حق تركيا الدفاع عن أمنها!.

لكن الأخطر من ذلك الاحتمالات المتزايدة فى أن يتكرر ما حدث للطائرة الروسية مرة أخرى، بسبب الزحام الشديد الذى يشغل المجال الجوى السورى بأسراب متعددة من الطائرات الأمريكية والفرنسية والتركية والروسية والسورية!، تعمل جميعا فى خدمة سياسات متناقضة، ولا يرقى مستوى التنسيق بين عملياتها الجوية إلى حدود مؤكدة تمنع وقوع صدام مماثل بسبب خطأ التقدير أو سوء النيات، ليجد العالم نفسه فجأة على حافة حرب عالمية ثالثة!.

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على حافة حرب عالمية ثالثة على حافة حرب عالمية ثالثة



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt