توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تركيا أكثر الأطراف خسارة؟!

  مصر اليوم -

تركيا أكثر الأطراف خسارة

مكرم محمد أحمد

إن كانت مصر هى أكثر الرابحين فى اجتماعات الجميعة العامة للأمم المتحدة، لانها نجحت فى تبديد صورة ملفقة حرص الإعلام الغربى طويلا على ترويجها، تصر على أن ما حدث فى مصر يوم 30يونيو كان مجرد انقلاب عسكرى ولم يكن ثورة شعبية.
فإن تركيا هى أكبر الخاسرين فى اجتماعات الجمعية العامة بعد أن انكشف وجهها المنافق، وظهر دورها الأساسى فى دعم داعش باعتبارها واحدة من اهم أدوات تنفيذ خطط أنقرة فى الشرق الأوسط، تقدم لها كل صور الدعم والعون، وتفتح معابرها الحدودية على مصاريعها لجميع الإمدادات، ابتداء من المؤن والسلاح إلى المتطوعين القادمين من الدول الأوروبية، إلى حد أن مجلس الأمن اتخذ قرارا مهما خلال انعقاد الجمعية العمومية يلزم كل الدول وقف تسهيلات عبور المتطوعين القادمين من الدول الأوروبية للالتحاق بقوات داعش.
والواضح أن اللعبة المزدوجة لتركيا قد تكشفت بعد إفراج داعش عن 49 دبلوماسيا يمثلون أسر وأعضاء القنصلية التركية فى الموصل كانت داعش ألقت القبض عليهم فور سقوط المدينة، وبرغم ادعاء رجب الطيب أردوغان بأن الإفراج عن الرهائن الأتراك تم من خلال عملية تحرير دقيقة قام بها الأمن التركي، فإنه الواضح لكل العيان أن الادعاء بوجود عملية تحرير كاذب وغير صحيح،لأن الإفراج تم من خلال صفقة توافق عليها الطرفان منذ وقت مبكر فى إطار التعاون المشترك بينهما..،ومع غلظة داعش وعنصريتها الكريهة التى مارستها ضد السكان المسيحيين فى العراق وضد اليزيديين فى جبل سنجار،فضلا عن ذبحها الرهائن الغربيين الثلاث فى مشهد بالغ القسوة، حرصت داعش على حسن معاملة الاتراك طوال مدة احتجازهم مع تمرير رسائل واضحة إلى أنقرة تعد بالإفراج عنهم فى وقت قريب،ولهذه الأسباب فرضت حكومة اردوغان على الصحف التركية عدم التعرض لقضية الرهائن، كما رفضت نداءات القادة الأوروبين بمنع المتطوعين القادمين من عواصم أوروبا من عبور الأراضى التركية للالتحاق بداعش، وزاد الموقف وضوحا بعد أن رفضت أنقرة الانضمام إلى التحالف الدولى الواسع الذى يشكله أوباما حرصا على استمرارعلاقاتها مع داعش!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا أكثر الأطراف خسارة تركيا أكثر الأطراف خسارة



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:48 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يرفض "الهدنة المؤقتة" ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا
  مصر اليوم - بوتين يرفض الهدنة المؤقتة ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt