توقيت القاهرة المحلي 11:28:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الواقع أقوى من حماس وإسرائيل؟!

  مصر اليوم -

الواقع أقوى من حماس وإسرائيل

مكرم محمد أحمد

متي يفهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو ان الامن قضية مشتركة ومتبادلة بين الاسرائيليين والفلسطينيين،
 وان إسرائيل لن تنعم بالامن ما لم ينعم به الفلسطينيون!؟،ومتي تفهم حماس ان المقاومة المسلحة ليست غاية في ذاتها، وان الحفاظ علي الشعب الفلسطيني يدخل ضمن اول اهداف المقاومة؟!،ومتي يفهم الطرفان، حماس وإسرائيل، ان التهديدات المتبادلة بالعودة إلي الحرب لم تعد تصلح لان تكون ورقة ضغط علي اي منهما، وان الطرفين لم يعد امامهما سوي استمرار التفاوض! 

احسب ان هذا هو الدرس المستفاد من انسحابهما الاخير من التفاوض دون أي مسوغ واضح واضطرارهما للعودة إلي مائدة التفاوض،لان الحرب لم تحقق لاي منهما نصرا كاملا، وكانت نتيجتها في الاغلب التعادل رغم ضخامة الخسائر الفلسطينية..،صحيح أن نيتانياهو اضطر لقبول وقف اطلاق النار دون التصويت عليه داخل الحكومة خوفا من معارضة وزرائه، بعد ان وصلت الصواريخ الفلسطينية إلي مطار بن جورين وأغلقته لمدة تجاوزت 24 ساعة،لكن الصحيح ايضا أن حماس وافقت علي استنئاف التفاوض بعد ان طال القصف الاسرائيلي ثلاثة من زعمائها الكبار!.

والواضح الان،ان الطرفين يروضان انفسهما علي قبول حقائق مهمة يفرضها الامر الواقع، تلزمهما التعايش مع وقف جديد لاطلاق النار يمكن ان يستمر فترة اطول، اولها التزام الجانبين بوقف كل صور القتال والعنف، وثانيهما اقتناع إسرائيل المتزايد بضرورة فتح حدودها مع غزة وتمرير المزيد من البضائع والاشخاص ومواد البناء وإعادة تشغيل معبر رفح، علي ان يستأنف الجانبان تفاوضهما في مرحلة قريبة لاحقة لمناقشة قضايا الميناء والمطار، والافراج عن الاسري الفلسطينيين، وإعادة رفات اثنين من الجنود الاسرائيليين، وربط تسوية غزة بعناصر التسوية الشاملة..،وكما يواجه بنيامين نيتانياهو انتقادات واسعة داخل إسرائيل لانه لم يقتلع حماس من جذورها ولم يجردها من السلاح!، تواجه حماس تساؤلات حادة ومريرة بسبب الخسائر المهولة التي تكبدها الشعب الفلسطيني،التي تزيد علي ألفي شهيد وعشرة آلاف جريح وتدمير اكثر من 16 ألف منزل يعيش سكانها في العراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الواقع أقوى من حماس وإسرائيل الواقع أقوى من حماس وإسرائيل



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt