توقيت القاهرة المحلي 05:23:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

(ألعبان) اليمن الكبير!

  مصر اليوم -

ألعبان اليمن الكبير

عبد الرحمن الراشد

مع الأسف لم يتورع الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح طوال فترة حكمه عن اللعب على توازنات القبائل وتناقضاتها، واستخدام كل الوسائل والألاعيب التى تحفظ له كرسى الحكم، وتمكنه من فرض إرادته على جميع اليمنيين، ب

ما فى ذلك توظيف تنظيم القاعدة المتطرف لقهر معارضيه فى جنوب اليمن، منذ مكنهم من الاستيلاء على عدد من المواقع المهمة فى محافظة أبين جنوب اليمن، الى أن أصبح اليمن بأكمله المقر الرئيسى لتنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية، وأخطر مواقعها قدرة على استخدام التكنولوجيات المتطورة لتهريب المتفجرات الى طائرات الركاب العالمية دون أن تتمكن أجهزة الرقابة من اكتشافها!

ورغم أن الرئيس السابق على صالح حارب الحوثيين فى شمال اليمن لخمسة أعوام كاملة دون أن يتمكن من فرض سيطرته على كل البلاد، وانحصرت سلطته أغلب فترات حكمه فى العاصمة صنعاء، فإن معظم فئات الشعب اليمنى بمن فى ذلك المسئولون عن الحكم الراهن،يتهمونه علنا بأنه قدم كل صور العون للحوثيين الذين يشكلون20% من السكان وينتمون الى أحد فروع الشيعة و تربطهم علاقات قوية بطهران، كى يتمكنوا من السيطرة على صنعاء، وعدد من المدن اليمنية الأخرى، بهدف أن يصبحوا قوة ضغط ضد نظام الحكم الراهن الذى يحاول تقليص سلطة الرئيس السابق وأشقائه وأقاربه على الجيش والامن وعدد من مؤسسات الدولة اليمنية.

ومع أن الرئيس صالح هو الذى أعطى للأمريكيين فرصة الوجود العسكرى فى اليمن لقاء معونات مالية غير مجزية بدعوى مقاومة الارهاب، إلا أن الأمريكيين يستشعرون خطورة الدور الذى يلعبه صالح مع الحوثيين على أمن اليمن و الجزيرة العربية بأكملها، و لهذا السبب طلبوا من مجلس الأمن استصدار قرار بفرض الحراسة على أمواله وتنقلاته، يحتاج إقراره الى موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن، بينما يحاولون سرا إقناعه بمغادرة اليمن، لكن عبدالله صالح يصر على أن يبقى فى اليمن يسانده حزبه، مؤكدا أنه لم يولد بعد من يجبره على مغادرة البلاد، ومادام بقى «الالعبان» الكبير عبدالله صالح فى اليمن لن تعرف البلاد الهدوء أو الاستقرار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألعبان اليمن الكبير ألعبان اليمن الكبير



GMT 05:32 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

هاجوج وليموج

GMT 05:28 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فتوى «النَّووي» الإيراني... الحقيقة العارية

GMT 05:25 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

وقفة على موجة عاصفة

GMT 05:21 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

في طهران شيء ممَّا كان يدور في موسكو

GMT 05:15 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أوروبا... مظاهرات ويمين متطرف واقتصاد يئن

GMT 05:10 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

السيارات الكهربائية

GMT 05:05 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل رئاسية

GMT 04:59 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وأسئلة الكلفة والضمانات

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt