توقيت القاهرة المحلي 02:31:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبوالغيط مرشحا لأمانة الجامعة العربية؟

  مصر اليوم -

أبوالغيط مرشحا لأمانة الجامعة العربية

مكرم محمد أحمد

أشفق على الوزير الأريب أحمد أبوالغيط المرشح المصرى أمينا لجامعة الدول العربية خلفا للدكتور نبيل العربى من

هذا العبء الثقيل الذى تنوء به الجبال فى ظل حالة التمزق التى تسيطر على عالمنا العربي، وكثرة صراعاته المسلحة فى اليمن وسوريا وليبيا والصومال، وانفراط عقده بصورة غير مسبوقة أدت إلى تفرد كل دولة عربية بسياسات وتحالفات تخصها دون مراعاة الحد الأدنى من التضامن العربي!، بينما تنهش منظمات الإرهاب اطراف الجسد العربى فى ليبيا وجنوب اليمن والصومال وسوريا التى تحولت إلى مفرخة لهذه الجماعات!. 

لكننى لا أشك فى أن أبوالغيط سوف يبذل أقصى ما يستطيع كى يجد وسط هذه الفوضى الضاربة أطنابها فى العالم العربى شعاع أمل يقوده إلى الطريق الصحيح، مستثمرا حنكته وذكاءه ودقة متابعته وحسه القومى وإيمانه العميق بوحدة المصير العربي..، أعرف الوزير أبوالغيط منذ أكثر من 25عاما عندما كان يعمل فى مكتب مستشار الامن القومى حافظ اسماعيل، وتابعته عن قرب مديرا لمكتب وزير الخارجية عمرو موسى ورئيسا لوفد مصر فى الأمم المتحدة ووزيرا لخارجية مصر، يعرف بدقة بالغة تفاصيل مشكلات سياسات مصر الخارجية ابتداء من مشكلة التفاهم الاستراتيجى مع الولايات المتحدة إلى أزمة سد النهضة، ولايزال أبوالغيط يواصل جهده وكأنه المسئول عن سياسات مصر الخارجية، يقرأ ويتابع كل ما ينشره العالم عن مصر من دراسات وأبحاث ومقالات، وأظن أن كتابه المهم (شهادتي) هو أكمل مرجع عربى لسياسات مصر الخارجية ومشكلاتها قبل ثورة 25 يناير..، ومنذ هذا الوقت المبكر فى بداية الثمانينيات لم تنقطع حواراتنا التى كان يضفى عليها من حماسه وذكائه شحنة أمل حقيقية حتى فى أحلك الظروف والايام. 

وبرغم الظلال الثقيلة التى تهيمن على عالمنا العربى الآن لايزال أحمد أبوالغيط يرى فى قوة العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات وشفافيتها طاقة نور ونواة صحيحة لتضامن عربى يقوم على أسس عقلانية ورشيدة، ولايزال أبوالغيط يعتقد ان القمة الاقتصادية العربية التى ابتدعتها الكويت تمثل انجازا عربيا فريدا ينبغى الحفاظ عليه وسوف تنجح بالضرورة فى خلق بنية أساسية عربية مشتركة تعطى للمصالح العربية العربية وزنا مهما، ولايزال أبوالغيط يرى أنه مهما تكن مشاغل مصر الداخلية فواجبها القومى والوطنى يفرض عليها ألا تتوقف عن إطلاق المبادرات لإصلاح أحوالها وأحوال عالمها العربى مهما تكن المصاعب والمشكلات. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبوالغيط مرشحا لأمانة الجامعة العربية أبوالغيط مرشحا لأمانة الجامعة العربية



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt