توقيت القاهرة المحلي 09:40:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصريون والمصالحة الفلسطينية

  مصر اليوم -

المصريون والمصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد
لا أعتقد أن المصريين يرفضون المصالحة الوطنية الفلسطينية وقد كانوا علي امتداد سنوات الانفصال السبع الماضية اكثر الاطراف العربية انحيازا لها، وأظن أن غالبية الشعب الفلسطيني تعرف جيدا أن المصريين مع تضحياتهم الجسيمة لصالح القضية الفلسطينية، لم يحاولوا يوما أن يفرضوا رؤيتهم علي الجانب الفلسطيني، علي العكس عاني المصريون كثيرا من تدخل حماس غير المبرر في الشأن المصري، بعد أن قفزت جماعة الإخوان المسلمين علي السلطة في مصر وسرقت الثورة من شبابها، وتصورت حماس ان وصول عشيرتها إلي حكم مصر يعطيها الحق في ان تضرب امن مصر الوطني، من خلال توسعها المخيف في بناء الانفاق التي استنزفت اقتصاد مصر الوطني..، ومع انحياز مصرالمؤكد للمصالحة الوطنية الفلسطينية، فإن ما ينبغي ان يكون واضحا لحماس منذ اللحظة الاولي، ان مصر لن تقبل عودة الامور إلي ما كانت عليه، وان سياستها الراهنة تجاه الانفاق التي تمثل خطرا علي أمن مصر الوطني لن تتغير، وأظن ايضا ان من الضروري ان تعرف كل الفصائل الفلسطينية حدود الامن المصري وشروطه بحيث يتوقف الجميع عن العبث بامن سيناء، ويمتنع عليهم محاولات تشكيل منظمات موازية داخلها، تجند العملاء وترفع السلاح في وجه السلطة المصرية، او تتخذ مصر معبرا لعمل عسكري ضد إسرائيل بديلا عن القطاع!. ولست أعرف إن كانت حماس سوف تتوافق مع سياسات فتح التي اختارت التفاوض طريقا لحل الخلاف مع إسرائيل، ام انها سوف تحاول استثمار المصالحة لتعزيز نفوذها في الضفة لعلها تنجح في توحيد السلطة هنا وهناك!، لكن علي حماس ان تعرف ان سيطرتها المنفردة علي غزة والضفة سوف تعيد الموقف إلي المربع رقم واحد وربما تشعل من جديد نار الحرب الاهلية..، ومهما تكن نتائج الانتخابات الفلسطينية التي وعد بيان غزة باتمامها في الضفة والقطاع في غضون الأشهر الستة المقبلة، فسوف تحترم مصر نتائج هذه الانتخابات علي قاعدة واحدة تلزم كل طرف عدم التدخل في الشأن الداخلي للآخرين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون والمصالحة الفلسطينية المصريون والمصالحة الفلسطينية



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt