توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصريون والمصالحة الفلسطينية

  مصر اليوم -

المصريون والمصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد

لا أعتقد أن المصريين يرفضون المصالحة الوطنية الفلسطينية وقد كانوا علي امتداد سنوات الانفصال السبع الماضية اكثر الاطراف العربية انحيازا لها، وأظن أن غالبية الشعب الفلسطيني تعرف جيدا أن المصريين مع تضحياتهم الجسيمة لصالح القضية الفلسطينية، لم يحاولوا يوما أن يفرضوا رؤيتهم علي الجانب الفلسطيني، علي العكس عاني المصريون كثيرا من تدخل حماس غير المبرر في الشأن المصري، بعد أن قفزت جماعة الإخوان المسلمين علي السلطة في مصر وسرقت الثورة من شبابها، وتصورت حماس ان وصول عشيرتها إلي حكم مصر يعطيها الحق في ان تضرب امن مصر الوطني، من خلال توسعها المخيف في بناء الانفاق التي استنزفت اقتصاد مصر الوطني..، ومع انحياز مصرالمؤكد للمصالحة الوطنية الفلسطينية، فإن ما ينبغي ان يكون واضحا لحماس منذ اللحظة الاولي، ان مصر لن تقبل عودة الامور إلي ما كانت عليه، وان سياستها الراهنة تجاه الانفاق التي تمثل خطرا علي أمن مصر الوطني لن تتغير، وأظن ايضا ان من الضروري ان تعرف كل الفصائل الفلسطينية حدود الامن المصري وشروطه بحيث يتوقف الجميع عن العبث بامن سيناء، ويمتنع عليهم محاولات تشكيل منظمات موازية داخلها، تجند العملاء وترفع السلاح في وجه السلطة المصرية، او تتخذ مصر معبرا لعمل عسكري ضد إسرائيل بديلا عن القطاع!. ولست أعرف إن كانت حماس سوف تتوافق مع سياسات فتح التي اختارت التفاوض طريقا لحل الخلاف مع إسرائيل، ام انها سوف تحاول استثمار المصالحة لتعزيز نفوذها في الضفة لعلها تنجح في توحيد السلطة هنا وهناك!، لكن علي حماس ان تعرف ان سيطرتها المنفردة علي غزة والضفة سوف تعيد الموقف إلي المربع رقم واحد وربما تشعل من جديد نار الحرب الاهلية..، ومهما تكن نتائج الانتخابات الفلسطينية التي وعد بيان غزة باتمامها في الضفة والقطاع في غضون الأشهر الستة المقبلة، فسوف تحترم مصر نتائج هذه الانتخابات علي قاعدة واحدة تلزم كل طرف عدم التدخل في الشأن الداخلي للآخرين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون والمصالحة الفلسطينية المصريون والمصالحة الفلسطينية



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt