توقيت القاهرة المحلي 09:06:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد 40 عاما من التفاوض؟!

  مصر اليوم -

بعد 40 عاما من التفاوض

مكرم محمد أحمد
لأن الامريكيين لا يعرفون معني العدل ولا يريدونه للعرب أو الفلسطينيين، ولانهم لم يكونوا أبدا الوسيط النزيه في أي من قضايا المنطقة خاصة الصراع العربي ــ الاسرائيلي، اجترأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو علي ان يعاقب الشعب الفلسطيني دون اي جريرة!. منع تحويل عوائد الجمارك التي تحصلها إسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية (120مليون دولار)، وفرض القيود علي إيداعات البنوك الفلسطينية في بنوك إسرائيل، وطالب حكومته بوقف كل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، رغم ان نيتانياهو باعتراف وزير الخارجية الامريكية جون كيري هو الذي أغلق باب التسوية السلمية، باصراره علي الاستمرارفي بناء المستوطنات علي أرض الضفة ورفضه الإفراج عن باقي المسجونين الفلسطينيين، عاقبهم لانه لم يعد لديهم ما يقدمونه من تنازلات جديدة من اجل قيام الدولة الفلسطينية!. قبل الفلسطنيون بدولة منزوعة السلاح تقوم علي جزء محدود من ارض فلسطين!، وقبلوا بنبذ العنف والمقاومة المسلحة والالتزام بالتفاوض لتحقيق الدولة الجديدة!، وقبلوا بوجود عسكري امريكي دائم بطول غورالأردن يكفل امن إسرائيل المدججة بأسلحة نووية، ويحميها من عدوان محتمل من الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح!..، والمؤسف انه مع كل تنازل فلسطيني جديد تزداد شراهة رئيس الوزراء الاسرائيلي في اغتصاب المزيد من الارض الفلسطينية!، والآن يطالب نيتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحق إسرائيل المطلق في بناء المستوطنات علي أرض الضفة دون اي قيد، كما يطالبه بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، الأمر الذي لم يحدث مع مصر أو الاردن!، بما يعني ردم كل حقوق الشعب الفلسطيني في بئر النسيان، وإفساح المجال لعملية تطهير عرقي تخلي إسرائيل من خمس سكانها العرب وتهجرهم إلي الاردن او أي دولة عربية مجاورة، في الوقت التي تشاء اسرائيل!..،ومع الاسف لم يحصد الفلسطينيون بعد اربعين عاما من التفاوض تحت رعاية امريكية سوي خيبة الامل باستنثناء قطاع غزة الذي كان رئيس الوزراء اسحاق رابين يتمني لو أستيقظ يوما ووجد غزة وقد ابتلعتها مياه المتوسط!. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد 40 عاما من التفاوض بعد 40 عاما من التفاوض



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt