توقيت القاهرة المحلي 09:09:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنكسار طموح اردوغان!

  مصر اليوم -

إنكسار طموح اردوغان

مكرم محمد أحمد
ربما ينجح أردوغان رئيس الوزراء التركى فى الحصول على الحد الادنى من المقاعد الذى يبقى على سيطرة حزبه على بلديتى مدينتى أسطنبول وأنقرة فى الانتخابات البلدية التى بدات امس، خاصة أن معظم الطبقات المهمشة سوف تصوت لمصلحة حزب العدالة والتنمية الذى نجح على امتداد الاحد عشر عاما الماضية فى تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية، قفزت بقدرة البلاد الاقتصادية والانتاجية وضاعفت من دخول الطبقات المهمشة، لكن ما من شك ايضا ان أردوغان وحزبه فقدا بريقهما، ولم يعودا يمثلان بالنسبة لغالبية الاتراك النموذج الصحيح لمستقبل الحكم فى تركيا،التى يتطلع غالبية سكانها إلى ديمقراطية حقيقية وحكم رشيد، بعد ان كشفت المتغيرات الاخيرة الوجه الاخر لرئيس الوزراء اردوغان، ليظهر على حقيقته حاكما متسلطا يحمى بديكاتوريته المتزايدة شبكة فساد واسعة، تشمل اسرته بمن فى ذلك شخصه وابنه الاكبر بلال وعدد غير قليل من أعضاء حكومته. وتكشف التسريبات الاخيرة لعدد من محادثات أردوغان التليفونية أن حجم فساد حكومته ضخم وكبير يصعب غفرانه أو الصمت عليه، وإذا كانت الطبقات المهمشة لا تزال مدينة لاردوغان ببعض الوفاء، فإن الطبقة الوسطى ومعظم الشباب وغالبية المثقفين ورجال الاعمال لم يعودوا يطيقون صبرا ممارسات أردوغان وحزبه،لانهم يرون ان تركيا تستحق حكما ديمقراطيا حقيقيا لا يقيد حرياتهم الشخصية او العامة، ولا يدس انفه فى شئونهم الخاصة وانماط الزى الذى يرتدونه وعدد مرات الحمل التى يتحتم على المرأة التركية الالتزام بها، ولا يغلق بغطرسة فائقة مواقع التواصل الاجتماعى التى يشارك فيها اكثر من 16مليون تركيا..، والواضح من المزاج التركى العام ان هناك رغبة واسعة فى عقاب أردوغان وحزبه، خاصة ان الحزب الذى بدأ قبل 11عاما سياساته الخارجية بصفر مشكلات مع كل جيرانه، ينهمك الان فى صراعات دامية مع معظم هؤلاء الجيران بسبب تدخل اردوغان السافر فى الشئون الداخلية للاخرين. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنكسار طموح اردوغان إنكسار طموح اردوغان



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt