توقيت القاهرة المحلي 12:17:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس بحد السيف يكون التصالح؟!

  مصر اليوم -

ليس بحد السيف يكون التصالح

مكرم محمد أحمد

لن تفرض جماعة الاخوان المسلمين صلحها على المصريين بحد السيف، لان السيف يعمق البغضاء والكراهية والرغبة فى الثأر، ولان الاغلبية المصرية لم تكن بدا الفئة الباغية التى ينبغى قتالها إلى ان تفيء إلى امر الله، ولكنها الاقلية التى خرجت عن إجماع الامة والجماعة،وتقاتل الشعب والجيش والامن وكافة مؤسسات الدولة كى تخضعهم لسلطة باغية!. ولن ينفع جماعة الاخوان المسلمين ان تتراجع خطوة أو خطوتين على طريق الشر الذى انتهجته، منذ انتابها سعار التسلط والاستحواذ والتمكين والاخونة،لان ما تحتاجه الجماعة بالفعل اعادة نظر شاملة فى عقائدها و رؤاها وفكرها واهدافها وبرامجها وليس مجرد التراجع خطوة او خطوتين، وهى مهمة شاقة لا يقدر عليها جماعة المحافظين القطبيين الذين يتسلطون على قيادة الجماعة!،ولن يغير من واقع الحال شيئا ان تبيع الجماعة الرئيس المعزول عند أول مفترق طرق،لان الجميع يعرف ان مرسى لم يكن سوى اداة فى يد مجلس إرشاد الجماعة،المسئول الاول والاخير عن الكارثة الكبرى التى أحاقت بجماعة الاخوان، وجعلتها موضع بغض الشعب وكراهيته، ووضعتها فى هذا المأزق التاريخي، لا تجد امامها حلا رشيدا سوى الانتحار الجماعي، وما يزيد من سوء موقف الجماعة انها وضعت نفسها فى موضع الصدام مع أمن مصر ومع متطلبات الامن العربى وشروطه، ومهما تخفت إدانة قمة الكويت لاعمال الارهاب فى صيغ وتوصيات عامة، تلزم كل الدول العربية عدم تقديم أى عون مادى او معنوى لجماعات الارهاب، فان الجميع يعرف ان المقصود بهذه التوصية هى جماعة الاخوان، وأن أفعالها وجرائمها التى ارتكبتها فى حق مصرهى التى اوردتها موارد التهلكة!. وقد لا تعبر وجهة نظرى بالضرورة عن آراء كل مصري، لكن الامر المؤكد ان ثمة غالبية مصرية واضحة تسد عين الشمس، لا تزال ترفض دمج الجماعة فى الحياة السياسية المصرية، لان الجماعة لم تقدم حتى الان ما يثبت صدق العزم أو حسن النيات او التوبة النصوح. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس بحد السيف يكون التصالح ليس بحد السيف يكون التصالح



GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

بقلم صاحب التوقيع

GMT 07:28 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الشوالي يحدثنا عن إنجاز عربي مونديالي

GMT 07:27 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

رجوع لبنانَ إلى أهله

GMT 07:25 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

زمن التلاعب بالاستقلال

GMT 07:22 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

إنه «اتفاق إطار»... لبدء مفاوضات شاقة

GMT 07:20 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

المونديال... أميركا من الهامش إلى الواجهة

GMT 07:18 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الجغرافيا الاقتصادية... ساحة الصراع الكبرى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt