توقيت القاهرة المحلي 12:17:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المكسب والخسارة فى قضية القرم؟

  مصر اليوم -

المكسب والخسارة فى قضية القرم

مكرم محمد أحمد

ربما يكون واحدا من أهم نتائج ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا إضعاف النفوذ الروسى فى أوكرانيا، لأن ضم القرم سوف يهبط بنسبة السكان ذوى الأصول الروسية فى جميع أوكرانيا إلى حدود 15%، لا يشكلون نسبة مؤثرة فى سياسات أوكرانيا المستقبلية.  لكن ضم القرم إلى روسيا أمن لها مصالحها فى البحر الأسود التى تعود إلى القرن الثامن عشر، عندما نجحت القيصرة كاترين فى انتزاع ميناء سيبستيفول من الدولة العثمانية لتصبح قاعدة لاسطول روسى ضخم يضم أكثرمن ثلاثين قطعة. وفى كتابه المهم (ريجان وجورباتشوف نهاية الحرب الباردة) يؤكد السفير الأمريكى جاك ماتلوك الذى كان سفيرا لبلاده فى الاتحاد السوفيتى أن الحرب الباردة لن تعود أبدا فى صورتها القديمة،لأن اسباب الخلاف بين الروس والامريكيين قلت كثيرا عما كان الوضع عليه خلال فترة الحرب الباردة، ولأن حجم التعاون بين واشنطن وموسكو بعد نهاية الحرب الباردة فاق فى كثيرمن الاحيان التعاون بين الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، ولان انهاء الحرب الباردة تم بقرار روسى أمريكى مشترك، صدر عام 1998 فى مؤتمر مالطة وليس نتيجة انهيار الاتحاد السوفيتي،عندما اتفق جورج بوش وجوباتشوف على ان سقوط الشيوعية فى روسيا ينهى كل صور العداء بين الدولتين ولم يعد هناك ما يبرر استمرار الحرب الباردة. وبرغم هذا القرار المشترك، أصرت واشنطن على معاملة روسيا باعتبارها الطرف الخاسر والمهزوم، وسعى الرؤساء الامريكيين الثلاثة، بوش الاب وكيلنتون وبوش الابن، إلى تثبيت هذا المفهوم، وكان اكثرهم جسارة كلنتون الذى مد نفوذ حزب الناتو شرقا ليضم عددا من دول حلف وارسو، وقصف صربيا وساعد على استقلال كوزوفوا، رغم وجود مذكرة تفاهم تلتزم فيها الولايات المتحدة بعدم الاستفادة من تراجع السوفيت فى اوروبا الشرقية.. ولهذا السبب ينزعج الروس كثيرا كلما اقترب الناتو من الحدود الروسية ويحسون الخطر الدائم من الخلط الامريكى المتعمد بين انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتى رغم انفصال الحدثين!. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكسب والخسارة فى قضية القرم المكسب والخسارة فى قضية القرم



GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

بقلم صاحب التوقيع

GMT 07:28 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الشوالي يحدثنا عن إنجاز عربي مونديالي

GMT 07:27 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

رجوع لبنانَ إلى أهله

GMT 07:25 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

زمن التلاعب بالاستقلال

GMT 07:22 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

إنه «اتفاق إطار»... لبدء مفاوضات شاقة

GMT 07:20 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

المونديال... أميركا من الهامش إلى الواجهة

GMT 07:18 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الجغرافيا الاقتصادية... ساحة الصراع الكبرى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt