توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفلسطينيون يواجهون حائطا مسدودا!؟

  مصر اليوم -

الفلسطينيون يواجهون حائطا مسدودا

مكرم محمد أحمد
تحاول الإدارة الأمريكية استثمار انشغال مصر ومعظم الدول العربية بقضايا الأمن والثورة والارهاب من أجل تمرير مشروع سلام كاذب بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يهدر جميع حقوق الفلسطينيين،  ويلزمهم عنوة قبول إسرائيل دولة يهودية بما يعرض مصالح خمس سكان إسرائيل من العرب لمخاطر التهجير، ويحكم عليهم بان يظلوا الى الابد غرباء عن وطنهم، تسرى عليهم أحكام الترانسفير عندما يشاء صقور اسرائيل!، ويغلق كل الابواب امام حق العودة!، ويحرم الفلسطينيين من ان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم، اكتفاء بأن يكون لهم حق رفع العلم الفلسطينى فوق قرية ابو رديس أو قرية حنانا خارج القدس الشرقية التى سوف تصبح بموافقة امريكية جزءا من إسرائيل تضم الكتل الاستيطانية الكبرى فى الضفة الغربية، فضلا عن شروط سرية اخرى يتضمنها الاتفاق الإطاري، تحفظ للاسرائيليين وجودا عسكريا دائما فى غور الأردن! وسوف يمارس الرئيس الامريكى أوباما كل الضغوط الممكنة على الرئيس الفلسطينى محمود عباس الذى يزور واشنطن فى النصف الثانى من شهر مارس، بعد ان فشل اوباما فى ممارسة أى ضغوط على رئيس الوزراء الإسرئيلى بنيامين نيتانياهو الذى الزم الرئيس الأمريكى أن يستمع فى مكتبه فى البيت الابيض الى محاضرة القاها عليه نيتانياهو حول شروط الأمن الاسرائيلي!. وأظن أن أوباما لن يتورع عن تهديد أبو مازن على نحو مباشر مستخدما كل صور الضغط بما فى ذلك تذكيره بما حدث للرئيس عرفات كى يرضخ أبومازن لمطالب إسرائيل ويعلن قبوله يهودية الدولة الاسرائيلية،وهو أمر جد خطير يعنى هلاك أبومازن وتدمير تاريخه وتخوينه من قبل شعبه، لكن أبومازن سوف يصمد لضعوط اوباما إلى النهاية حتى إن الزمه ذلك مغادرة منصبه!، ولست أعرف لماذا يمتنع أوباما عن ممارسة ضغوطه على صقور إسرائيل خاصة أنه لن يعاود ترشيح نفسه رئيسا للولايات المتحدة بعد انتهاء فترة حكمه الثانية،خاصة أنه يعرف جيدا أنه لم يعد أمام الفلسطينيين وقد اصبحت ظهورهم للحائط سوى أن يعلنوا انتفاضتهم الثالثة التى فى الأغلب سوف تكون مسلحة بعد أن سدت إسرائيل فرص السلام .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يواجهون حائطا مسدودا الفلسطينيون يواجهون حائطا مسدودا



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt