توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضربة قاصمة للجماعة

  مصر اليوم -

ضربة قاصمة للجماعة

مكرم محمد أحمد
ماذا يتبقي لجماعة الاخوان المسلمين تستر به عوراتها القبيحة،ان كانت المرجعيتان الاسلاميتان الاساسيتان في العالمين العربي والاسلامي،الازهر والسعودية، اصدرتا حكما نهائيا يستند إلي أدلة ثبوت قطعية بأن الاخوان جماعة إرهابية تهدد امن مصر كما تهدد أمن الخليج،فضلا عن انها جماعة فساد وفتنة تتآمرعلي وحدة الخليج، وتنشرتنظيماتها السرية في ارجاء دوله،وتخون من مد لها يد العون في اصعب ازماتها خلال فترة صدامها مع حكم عبدالناصر! وأعطاها ملاذا آمنا، ومكنها من النفوذ والثروة في العالم العربي،لكنها تعض اليوم اليد التي عاونتها!. وأي دفاع يمكن ان يستند له قادة الجماعة، يتبجحون به داخل قفص الاتهام يمكن ان يساعدهم علي ابراء ساحة الجماعة من تهمة الارهاب،إن كانت السعودية التي فاض فضلها علي هذه الجماعة لم تسلم من أذاها مرتين متتاليتين،مرة اولي عندما اصطفت الجماعة إلي جوار صدام حسين في محاولته غزو الكويت والجزيرة، وذهب اعضاؤها افرادا وجماعات إلي بغداد يباركون جريمة صدام، رغم كل ما قدمته السعودية ودول الخليج لحماية افراد الجماعة من ان تطالهم يد عبدالناصر! ومرة ثانية عندما تآمرت الجماعة اخيرا علي وحدة دول الخليج، ونشرت تنظيماتها السرية في الامارات والسعودية، وتصورت ان وصول الجماعة للحكم في مصر سوف يمكنها من السيطرة علي ارجاء العالم العربي، ابتداء من تونس غربا إلي السودان جنوبا إلي الاردن وفلسطين شرقا!،لكن امال الجماعة تهاوت مثل كومة رمال بسبب سعارها علي السلطة في مصر،الذي اوقعها في سلسلة من الاخطاء الجسيمة كشفت قبح سياستها، وكان صدامها المحتوم مع غالبية الشعب المصري بداية النهاية. مع الأسف لا تزال الجماعة تكذب وتكابر، وتتوهم انها يمكن ان تفلت من العقاب، اعتمادا علي معونات قطر والامريكيين والتنظيم الدولي، لكن كل ذلك لن يفيدها كثيرا بعد ان تكشفت نواياها للجميع، واحترقت جذورها في الارض العربية ونبذها المسلمون في العالم أجمع واعتبرتها السعودية منظمة إرهابية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضربة قاصمة للجماعة ضربة قاصمة للجماعة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt