توقيت القاهرة المحلي 12:17:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضربة قاصمة للجماعة

  مصر اليوم -

ضربة قاصمة للجماعة

مكرم محمد أحمد

ماذا يتبقي لجماعة الاخوان المسلمين تستر به عوراتها القبيحة،ان كانت المرجعيتان الاسلاميتان الاساسيتان في العالمين العربي والاسلامي،الازهر والسعودية، اصدرتا حكما نهائيا يستند إلي أدلة ثبوت قطعية بأن الاخوان جماعة إرهابية تهدد امن مصر كما تهدد أمن الخليج،فضلا عن انها جماعة فساد وفتنة تتآمرعلي وحدة الخليج، وتنشرتنظيماتها السرية في ارجاء دوله،وتخون من مد لها يد العون في اصعب ازماتها خلال فترة صدامها مع حكم عبدالناصر! وأعطاها ملاذا آمنا، ومكنها من النفوذ والثروة في العالم العربي،لكنها تعض اليوم اليد التي عاونتها!. وأي دفاع يمكن ان يستند له قادة الجماعة، يتبجحون به داخل قفص الاتهام يمكن ان يساعدهم علي ابراء ساحة الجماعة من تهمة الارهاب،إن كانت السعودية التي فاض فضلها علي هذه الجماعة لم تسلم من أذاها مرتين متتاليتين،مرة اولي عندما اصطفت الجماعة إلي جوار صدام حسين في محاولته غزو الكويت والجزيرة، وذهب اعضاؤها افرادا وجماعات إلي بغداد يباركون جريمة صدام، رغم كل ما قدمته السعودية ودول الخليج لحماية افراد الجماعة من ان تطالهم يد عبدالناصر! ومرة ثانية عندما تآمرت الجماعة اخيرا علي وحدة دول الخليج، ونشرت تنظيماتها السرية في الامارات والسعودية، وتصورت ان وصول الجماعة للحكم في مصر سوف يمكنها من السيطرة علي ارجاء العالم العربي، ابتداء من تونس غربا إلي السودان جنوبا إلي الاردن وفلسطين شرقا!،لكن امال الجماعة تهاوت مثل كومة رمال بسبب سعارها علي السلطة في مصر،الذي اوقعها في سلسلة من الاخطاء الجسيمة كشفت قبح سياستها، وكان صدامها المحتوم مع غالبية الشعب المصري بداية النهاية. مع الأسف لا تزال الجماعة تكذب وتكابر، وتتوهم انها يمكن ان تفلت من العقاب، اعتمادا علي معونات قطر والامريكيين والتنظيم الدولي، لكن كل ذلك لن يفيدها كثيرا بعد ان تكشفت نواياها للجميع، واحترقت جذورها في الارض العربية ونبذها المسلمون في العالم أجمع واعتبرتها السعودية منظمة إرهابية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضربة قاصمة للجماعة ضربة قاصمة للجماعة



GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

بقلم صاحب التوقيع

GMT 07:28 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الشوالي يحدثنا عن إنجاز عربي مونديالي

GMT 07:27 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

رجوع لبنانَ إلى أهله

GMT 07:25 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

زمن التلاعب بالاستقلال

GMT 07:22 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

إنه «اتفاق إطار»... لبدء مفاوضات شاقة

GMT 07:20 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

المونديال... أميركا من الهامش إلى الواجهة

GMT 07:18 2026 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الجغرافيا الاقتصادية... ساحة الصراع الكبرى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt