توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة لشباب الثورة

  مصر اليوم -

أسئلة لشباب الثورة

مكرم محمد أحمد
لعل ابرز سمات المشهد السياسى الراهن، ان مصر تدخل مرحلة الاستحقاق الثانى لخريطة الطريق التى تكرس جهودها لاجراء أنتخابات رئاسية بين عدد من المرشحين يفاضل بينهم الشعب فى انتخابات نزيهة. بينما شباب الثورة لايزال منقسما على نفسه،يتوزع على عدد كبير من التحالفات المتصادمة،يعانى جميعها التشرذم والتشتـت،لم تسلم من ذلك حركة تمرد التى تضربها الاستقالات الجماعية رفضا لسياسة رئيس الحركة!.وأظن ان انقسام تمرد يحرض على ضرورة ان تكون الصراحة المطلقة هى الباب الذهبى لتوصيف وتصنيف أزمة شباب الثورة على نحو موضوعى ودقيق،يستهدف اصلاح الحال ولم شتات هذه التجمعات المتناثرة ان كانت هناك فرصة لتحقيق هذا الهدف. وما من شك ان مصدر الداء فى جميع حركات الشباب الاحتجاجية اعتقادها الخاطئ انها وحدها المسئولة عن الثورة، لانها وحدها التى اجترأت على نظام مبارك بينما التزمت كل الاجيال السابقة الصمت،واستمرأت القبول بدكتاتورية حكم فاسد جثم على صدر البلاد 30عاما،خرست خلالها النخبة عن ان تقول كلمة حق فى وجه سلطان جائر..،وعلى الجميع ان يتنحى عن الطريق لايبدى رأيا ولايرفع صوتا لانه ما من أحد من هذه الاجيال المستأنسة له حق الكلام أوالنصح أوالمشورة لان الكل فاسد!،ومع الاسف ساعد على غرس هذه الافكار الفاسدة فى رؤوس شبابنا نخبة مستحدثة من المثقفين،عاصرى الليمون،فتت بضائعهم المسمومة وحدة الحركة الشبابية، وغرسوا فيها أمراض الاستعلاء والاقصاء والانقسام بعد ان حفزوها على انتخاب الرئيس المعزول لان الاحتلال على يد سعد افضل من الاستقلال على يد عدلي!،وهم يحاولون الان تقديم مشورة مسمومة أخرى لشبابنا،بان المهمة الاولى بالرعاية هى الحيلولة دون صعود الجيش الى الحكم رغم ادراكهم الواضح بأن رئاسة السيسى لن تكون الباب المفتوح لعودة حكم العسكر كما يقولون، ولأن السيسى يحكمه دستور واضح ينص على بناء دولة مدنية قانونية تتساوى فيها حقوق الجميع ولانه يعرف جيدا ان المصريين يريدون ديمقراطية صحيحة تكون فيها المعارضة جزءا من الحكم لاتكمم الأفواه ولا تكتم حرية الراي. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة لشباب الثورة أسئلة لشباب الثورة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt