توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فساد نيتانياهو ومستوطناته!

  مصر اليوم -

فساد نيتانياهو ومستوطناته

بقلم : مكرم محمد أحمد

رغم ان الشرطة استجوبته مع زوجته سارة لاكثر من 13ساعة فى اتهامات بالفساد جرى تحقيقها مرة سابقة قبل عدة اشهر، اصر رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانيا

هو على انه (ليس هناك شىء بالمرة لان شيئا لم يحدث بالفعل)! إلى ان تعالت سحب دخان كثيفة تنبئ بان التحقيق مع نيتانياهو وزوجته يمسك بأطراف اتهامات محددة، وبرقت السنة النيران تشير إلى اسماء بعض رجال الاعمال الذين تورطوا فى رشوة رئيس وزراء إسرائيل عن طريق إغداق الكثير من الهدايا الثمينة له ولاسرته، تشمل تذاكر سفر مجانية فى الدرجة الاولى واقامة مدفوعة الثمن فى عدد من الفنادق الاوروبية الفخمة وسيل لا ينقطع من صناديق النبيذ الفاخر والسيجار الكوبى الغالى الثمن، كلفت احد رجال الاعمال مايزيد على 130الف دولار، بينما يجرى حصر صنوف أخرى من الرشوة قدمها رجال أعمال آخرون، وبدأت التفاصيل العديدة تتسرب إلى الصحف الاسرائيلية خاصة صحيفة يديعوت أحرونوت، ووجد نيتانياهو نفسه مضطرا إلى ان يشكو إلى ناشر الصحيفة فى مكاملة تليفونية أقر بصحتها، يطلب فيها لفت نظر معلق الصحيفة ناحوم بارنيا الذى رد على نيتانياهو فى افتتاحية ثقيلة الوزن، استنكرت وجود هذا الصنف من الفاسدين أصحاب الجلود السميكة على قمة السلطة فى إسرائيل!. 

ويبدو ان نيتانياهو يواجه أدلة دامغة إلى حد ان محاميه لم يملك سوى الاعتراف بأن نيتانياهو تلقى بالفعل هذه الهدايا لكن ما هى المشكلة وما هى الجريمة فى ان يهادى الاصدقاء بعضهم بعضا حتى وان كان بينهم، عدد من رجال الاعمال المعروفين، ابرزهم جيمس باكر رجل الاعمال الاسترالى الشهير والمدهش والغريب ان تتضمن الاتهامات اسراف سارة زوجته فى الانفاق على تحديث البيت ومغالاتها فى تقدير قيمة النفقات الشهرية التى تتحملها الدولة..، وفى رسالة ذات مغزى أشارت صحيفة «يديعوت آحرونوت» إلى الفساد المستشرى داخل الطبقة الحاكمة وادى إلى الحكم بالسجن على رئيسين سابقين إضافة إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذى ادين فى قضية رشوة. 

وبرغم ان نيتانياهو هو اطول من بقى فى منصب رئيس وزراء إسرائيل فإن الجميع يعرف ولعه الشديد بحياة الترف، لكن ثمة من يعتقدون ان مأزق نيتانياهو الراهن ربما يدفعه إلى الهرب للأمام والامتثال لضغوط صقور الليكود الذين يصرون على ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التى تحتل 60% من مساحة اراضى الضفة إلى إسرائيل لعلها تخفف بعض الشئ من اتهامه بالرشوة!. 

المصدر: الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فساد نيتانياهو ومستوطناته فساد نيتانياهو ومستوطناته



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt