توقيت القاهرة المحلي 19:42:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاطر ثلاثة للحرب اليمنية!

  مصر اليوم -

مخاطر ثلاثة للحرب اليمنية

مكرم محمد أحمد

أتمنى على قوات التحالف السعودى التى تشارك فيها مصر وتحارب فى اليمن دفاعا عن شرعية الحكم، أن تكون أكثر دقة فى توجيه عمليات القصف الجوى الى أهدافها الصحيحة، بحيث تقل خسائر المدنيين الى الحد الأدني،

 وأن تأخذ العبرة من عمليات القصف الجوى العشوائى التى أفرط الأمريكيون فى استخدامها فى أفغانستان، وكان من نتائجها أن اتسع نطاق الحرب وزاد عدد ضحاياها، ودفعت كثيرين كانوا يرفضون استمرارها الى الانغماس فيها بعد أن أصابتهم خسائرها!

وأتمنى أيضا على قوات التحالف ألا تكرر الأخطاء التى وقعت فيها الحملة المصرية خلال الستينيات، عندما مكنت بعض القبائل من الحصول على بعض الأسلحة الثقيلة (المركبات المصفحة ومدافع الهاون وأجهزة الاشارة) الأمر الذى ساعد على تحويل عدد من مشايخ القبائل الى أمراء حرب يملكون جيوشا استخدموها فى فرض سطوتهم على الدولة الى حد أعاق تطوير اليمن ومنع اصلاحه، خاصة أن الحرب الأخيرة لا تشهد تنافسا بين قوتين كما حدث فى الستينيات، دفع الطرفين المتنافسين الى شراء ولاء القبائل التى انقسمت الى جمهوريين لا يرضون من الجانب المصرى سوى بريالات مارية تريزا الفضية الثقيلة، وملكيين لا يتعاملون الا بجنيهات الملك جورج الذهبية.

وأتمنى على التحالف السعودى ثالثا، أن ينظم قوافل إغاثة تحمل المؤن والدقيق والأدوية الى المناطق المنكوبة فى الحرب خاصة فى الشمال، وأظن أن السعوديين أدرى الجميع بأوضاع اليمن الشمالى وظروفه وفقره المدقع، ولهم علاقات تاريخية قديمة بمعظم قبائله فى مناطق عسير ونجران وجيزان وصعدة، خاصة أن اليمن يعتمد فى 90% من غذائه على الاستيراد من الخارج، ومع توقف المواصلات وغلق الطرق تكاد المجاعة تشمل كل الشمال اليمني.

وربما يدخل فى خطط الحوثيين الذين يمارسون حرب العصابات، ولا يهمهم احتلال الأرض بقدر ما يهمهم الانتشار السريع والسيطرة على المواقع المهمة، مثل مقار الحكم وآبار المياه والهضاب والتلال العالية التى تحكم مفارق الطرق المهمة، بهدف دفع قوات التحالف الى التعجيل بدخول قوات برية يسهل استنزافها، الأمر الذى يتطلب المزيد من اليقظة والحذر..، وفى جميع الأحوال ينبغى على التحالف أن يبقى على أبواب المصالحة الوطنية مفتوحة على مصاريعها لكل من يعترف بشرعية الحكم فى اليمن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاطر ثلاثة للحرب اليمنية مخاطر ثلاثة للحرب اليمنية



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt