توقيت القاهرة المحلي 19:42:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا فيتو على مقاومة الإرهاب

  مصر اليوم -

لا فيتو على مقاومة الإرهاب

مكرم محمد أحمد

سواء نجحت اليابان فى تعديل قوانينها، أو أعطت لبعض بنود دستورها الراهن تفسيرا جديدا يمكن الحكومة اليابانية من إرسال قواتها فى مهام خارجية تساعد على انقاذ الضحايا اليابانيين من براثن الإرهاب،
 أو المشاركة فى جهد دولى مشترك يعزز حق الدفاع الذاتى الجماعى فى مواجهة الإرهاب، فان الطريق الأكثر مباشرة وسرعة ووضوحا هو انهاء المشكلة من المنبع!، وتمكين المجتمع الدولى طبقا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة من عقاب أى دولة تعطى لجماعات الإرهاب ملاذا آمنا أو تسهم فى تمويل أنشطته أو تساعده على عبور أراضيها، أو تستخدمه لتحقيق مآرب سياسية، فى إطار التزام واضح باجتثاث كل جذور جماعات الإرهاب دون تفرقة بين جماعة وجماعة، ابتداء من «داعش» إلى القاعدة إلى بوكو حرام الى جماعة الاخوان المسلمين.

نعرف جميعا أن الجزء الأكبر من المشكلة يكمن فى رغبة بعض الدول الكبرى فى الابقاء على بعض جماعات الارهاب فزاعة تساعدها على ابتزاز الدول الأخري، ولهذا السبب تختلق هذه الدول مشكلات مصطنعة يدور معظمها حول تعريف الإرهاب، دون اعتبار لحق الغالبية العظمى من المجتمع فى تحديد الجماعة الإرهابية وتعريفها، خاصة عندما تكون جماعة مسلحة ترتكب جرائم الإرهاب بصورة يومية يترتب عليها المزيد من الضحايا والخسائر الفادحة، ولأن المعايير المزدوجة هى التى تحكم مواقف الدول الكبري، سوف يظل تعريف الإرهاب ذريعة كاذبة تعوق أى جهد جماعى دولى يستهدف اجتثاث جذور هذه الجماعات!

والمشكلة كانت دائما فى الاستخدام السيىء حق الفيتو الذى كرس هذه المعايير المزدوجة، وصنع هذا الخلط السيىء الذى جعل إرهاب تشارلى ايبدو أولى بالاهتمام من إرهاب جماعة بوكو حرام، أو إرهاب جماعة الإخوان المسلمين!، رغم أن كليهما ينطوى على تنظيم مسلح يقتل ويحرق ويدمر، ويمكن أقلية باغية مسلحة من أن تفرض ارادتها على الدول والمجتمعات الإنسانية، ولا أظن أن الوضع الدولى الراهن الذى يجعل دولة مثل اليابان وربما فى حجم الولايات المتحدة عاجزة عن وقف ذبح مواطنيها بهذه الصورة البشعة قابل للاستمرار، وربما يكون أقصر الحلول وأنجعها وقف استخدام الفيتو فى أى قضايا تتعلق بالإرهاب، وتفويض مجلس الأمن اتخاذ القرار الصحيح بالأغلبية العظمى لأعضائه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا فيتو على مقاومة الإرهاب لا فيتو على مقاومة الإرهاب



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt