توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قطر فى ذمة التاريخ!

  مصر اليوم -

قطر فى ذمة التاريخ

مكرم محمد أحمد

من حق دولة قطر وقد أفاء الله عليها الكثير من نعمه ان يكون لها دور ورسالة، واعظم الدول وأبقاها أثرا فى التاريخ هى التى تعمل على إسعاد شعبها، تحقق طموحاته وتوفر له الأمن والرخاء، وتمد رسالتها إلى العالم تحفظ أمنه وسلامه، وتسهم من فائض اموالها فى معاونة دول جارة اوشقيقة على تحسين خدمات الصحة والتعليم ومجابهة مشكلات الفقرحفاظا على دورها الإنساني.
ولا أظن ان التاريخ سوف ينسى الدور المهم الذى لعبته دولة الكويت فى النهوض بمشكلات التعليم فى العالم العربي،عندما وظفت قدراتها المالية فى بناء عدد غير قليل من المؤسسات التعليمية تنتشر فى كل أرجاء عالمنا العربى، وركزت فى رسالتها الإنسانية على تشجيع الثفاقة والعلوم

وكذلك فعلت الإمارات المتحدة على عهد راحلها العظيم الشيخ زايد ومن بعده اولاده، الذين كرسوا جهدهم القومى لمعاونة دول عربية وافريقية عديدة على تحسين حياتها والارتقاء بخدمات الصحة والتعليم والإسكان، إلى حد جعل من الشيخ زايد أيقونة يلهج الجميع بذكرها، ويدعون له بالرحمة، ويتمنون لشعبه الخير واليمن والبركات..، لكن قطر أخذت مع الأسف نهجا مغايرا كى تحقق ذاتها فى دور مؤثر يعوض حجمها المحدود ويبقى ذكرها على مر الزمان..، أنفقت قطر أموالها الطائلة التى خصت بها العناية الإلهية شعب قطرعلى خطط تآمرشريرة تخدم مصالح غربية على عالمنا العربي!، تمول جماعات الإرهاب وتنشر الفتن فى أرجاء العالم العربى، وتسفك دماء المسلمين فى بقاع عربية عديدة.
وما من شك ان التاريخ سوف يذكر لقطر دورها الفعال فى إنشاء منظمة داعش، وتمويل العديد من جماعات الارهاب ابتداء من الإخوان المسلمين إلى جبهة النصرة إلى أنصار الشريعة وكلها مسميات كاذبة لجماعات إرهابية تمولها قطر، رسالتها الوحيدة ان تحرق وتخرب وتدمر،هنيئا لحكام قطر دورهم المؤثر.. لكن ربك يمهل ولا يهمل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر فى ذمة التاريخ قطر فى ذمة التاريخ



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt