توقيت القاهرة المحلي 01:03:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة تحذير قوية لحزب الله اللبناني؟!

  مصر اليوم -

رسالة تحذير قوية لحزب الله اللبناني

مكرم محمد أحمد

لا يستطيع احد ان يجادل في حق المملكة العربية في تنفيذ احكام قضائية استوفت شروطها القانونية وبينها ضمانات الدفاع، ولكن اعتبارات المواءمة كانت تفرض توزيع تنفيذ احكام الاعدام علي فترة زمنية اطول، لان اعدام الناس بالجملة حتي ان كانوا يستحقون الاعدام يثير التأفف والاسف!، خاصة انه جاء في مطلع عام جديد يريد الجميع ان يستبشر به خيرا، واظن انه آن الاوان كي تعيد السعودية النظر في استخدام السيف في قطع الرقاب كي تتفرد داعش بهذا الامتياز وكذلك التنفيذ العلني لهذه الاحكام. 

ولان غاية مايريده الشامتون ان تطحن الفتنة الكبري بين السنة والشيعة العالم الاسلامي،وتثير حربا ضروس تقسم العالمين العربي والاسلامي،تستنزف قواهما وتسيء إلي صورة الاسلام، يحسن بالسعودية ودول الخليج التركيز علي النزعة التوسعية والعنصرية التي تطبع سلوك فارس منذ القدم،وتحفزها علي محاولات السيطرة والهيمنة علي دول الخليج،املا في ان تستعيد إيران دورها القديم شرطيا يحمي المصالح الامريكية في المنطقة، خاصة بعد التسوية السلمية للملف النووي الايراني!، وان تبدأ السعودية ودول الخليج حركة اصلاح واسعة اساسها المساواة الكاملة في حقوق المواطنة بين سكانها الشيعة والسنة. 

واظن ان المطلوب اولا من اجتماعات وزراء الخارجية العرب ليس المزيد من صب الزيت علي النار او اغلاق الابواب امام فرص استئناف الحوار بين الفرس والعرب، وانما توجيه رسالة تحذير قوية إلي حزب الله اللبناني، تذكره بانه حزب لبناني واجبه الاول احترام اعتبارات الوفاق الوطني اللبناني وتفهم التزامات الدولة اللبنانية في علاقاتها مع اشقائها العرب، وان يعرف ان دوره الطائفي يقتصر علي كفالة حقوق الشيعة في لبنان وليس الدفاع عن شيعة العالم اجمع. 

وحسنا ان اعلنت السعودية في ظل هذه الظروف عزمها علي مساندة جهود التسوية السلمية للازمة السورية بحيث تصبح الاولوية المطلقة لوقف الحرب الاهلية وانهاء عذابات الشعب السوري والحفاظ علي مؤسسات الدولة السورية، خاصة ان الغرب والامريكيين يعتقدون ان من صالحهم الآن انهاء الحرب السورية لاغلاق موجة الهجرة التي تدق ابواب اوروبا، لكن يبدو من انحياز الحوثيين المتسرع لايران في الازمة الاخيرة، ان امد الصراع في اليمن يمكن ان يطول ،لكن التحالف السعودي يخسر كثيرا ان ترتب علي هذا الصراع المزيد من سيطرة تنظيم القاعدة علي ولايات الجنوب اليمني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة تحذير قوية لحزب الله اللبناني رسالة تحذير قوية لحزب الله اللبناني



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt