توقيت القاهرة المحلي 16:40:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعض التحية لحماس؟!

  مصر اليوم -

بعض التحية لحماس

مكرم محمد أحمد

أيا كانت أسباب الخلاف مع حماس، وجميعها يتعلق بمواقفها البالغة السوء من الثورة المصرية التى يصعب غفرانها او نسيانها خاصة ان حماس لم تكفر بعد عن سوءاتها، فربما تستحق حماس .
رغم ذلك بعض التحية لحسن استقبالها حكومة الوحدة الوطنية عند دخولها قطاع غزة، وعدم اعتراضهاعلى عقد جلسات الحكومة فى مقر الرئيس الفلسطينى فى القطاع الذى ظل مهجورا لاكثر من سبع سنوات منذ صدام فتح وحماس الذى إدى إلى انفصال غزة عن الضفة، ولتكليفها قوات امنها بتحية الحكومة الجديدة من خلال حرس الشرف اعترافا بها، بما يؤكد حرص حماس على اظهار التزامها باتفاق الوحدة الوطنية رغم ان الجميع يعرف ان حماس هى القوة الاساسية التى لاتزال تحكم القطاع على ارض الواقع.

والامر المؤكد ان حرص حماس على الترحيب العلنى باجتماع حكومة الوحدة الوطنية فى غزة، واعلانها المتكرر بانها ملتزمة بتسليم كل السطلة فى القطاع لهذه الحكومة، يهيئ مناخا افضل لمؤتمر المانحين الذى يعقد فى القاهرة لبحث قضية اعمارغزة، كما يثبت قدرة الفلسطينيين على توحيد مواقفهم خاصة، ان الاسرائيليين الذى كانوا يرفضون التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية سمحوا اخيرا لاعضاء الحكومة بالعبور من الضفة إلى غزة من خلال معبر أرينز فى إشارة واضحة إلى تغيير مواقفها..، وما من شك أن الرئيس محمود عباس الذى يأمل فى ان يصل حجم المساعدات الدولية لتمويل إعمار غزة إلى حدود اربعة مليارات دولار، يعرف جيدا ان مؤتمرات المانحين لاتلتزم عادة بكل ما تقترحه اوتقدمه من وعود، ومع ذلك فأن التركيزعلى عملية إعمار غزة فى هذه الظروف ومشاركة حماس فى انجاحها، يمكن ان يزيل كثيرا من العقبات والمخاوف التى تعترض عملية السلام، ويمكن ان يعزز ايضا قضية المصالحة الوطنية، ويمكن ان يحول فتح وحماس إلى حزبين كبيرين يتنافسان على خدمة شعبيهما، بدلا من شقيقين لدودين يحارب كل منهما الاخر..، وجميع ذلك يمكن ان يصبح حقائق مؤكدة ان تخلت حماس عن أيديولوجية الانفصال على نحو استراتيجى غير تكتيكى التى أوردتها مورد التهلكة دون ان تحقق أى انجاز حقيقى لمصلحة القضية الفلسطينية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض التحية لحماس بعض التحية لحماس



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt