توقيت القاهرة المحلي 05:28:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصريون أولى بتعديل مبادرتهم!

  مصر اليوم -

المصريون أولى بتعديل مبادرتهم

مكرم محمد أحمد

بعد أسبوعين من الاحساس المتزايد بالنشوة والغرور والفخار لان الجيش الاسرائيلى يضرب بقسوة بالغة غزة بحرا وجوا وبرا،ويقتل المئات من الفلسطينيين، ويهدم عشرات المنازل على رؤوس اصحابها مقابل صفر خسائر على الجانب الاسرائيلي، اختلف الوضع على نحو واضح بعد عملية الغزو البري.

وتغير المزاج الاسرائيلى ليصبح سوداويا يسوده التشائم من امكان تحقيق نصر حاسم،بعد ان فقد الجيش الاسرائيلى اكثر من 32 قتيلا، لقى العدد الاكبر منهم مصرعه فى معركة الشجاعية شرق غزة التى أسر فيها الجندى الاسرائيلى شاؤول آرون،وزاد من سوداوية المزاج الاسرائيلى سقوط صاروخ لحماس على مسافة ميل من مطار بن جوريون تسبب فى وقف كافة الرحلات الامريكية والعالمية إلى مطار بن جوريون لاكثر من 24ساعة، لكن الحدث يمكن ان يتكرر مرة ومرات!.

ومع الاسف ادى هذا المزاج السودوى الذى ساد الرأى العام الاسرائيلى إلى زيادة الضغوط على حكومة نيتانياهو كى تواصل عملية الغزو البرى إلى ان يتم تدمير شبكة الانفاق الداخلية التى يستخدمها مقاتلو حماس والجهاد،ولان القوات الاسرائيلية لاتزال قريبة من الحدود لم تتوغل بعد فى عمق غزة، يتوقع المحللون الاسرائيليون مقاومة فلسطينية شرسة،يصعب معها تحقيق أى نصر رغم ارتفاع خسائر الجانبين.

والواضح من مجمل الجهود على الساحة السياسية، ان حماس والجهاد وسائر قوى المقاومة يرون ضرورة وجود أفق سياسى كى يحظى اتفاق التهدئة بموافقة كل الاطراف، بحيث ينطوى الاتفاق على التزام برفع الحصار عن قطاع غزة وفتح الممرات والافراج عن المسجونين الذين اعادت إسرائيل اعتقالهم فى الضفة الغربية، وإذا صح ان وزير الخارجية الامريكى كيرى يرى ان المبادرة المصرية تمثل إطارا صحيحا لاتفاق التهدئة، ربما يكون مفيدا ان ينطوى على بعض العناصر التى تمثل قوة جذب اكبر لفصائل المقاومة، يصبح من واجب المصريين قبل غيرهم الاصرار على رفع الحصار عن قطاع غزة واعلان استعدادهم لفتح المعابر على نحو مستمر طبقا لاتفاقية 2005 التى تجعل مسئولية المعبر الفلسطينى فى يد سلطة الحكم الوطني، لان مصر اكبر كثيرا من ان تأخذ شعب غزة بجريرة حماس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون أولى بتعديل مبادرتهم المصريون أولى بتعديل مبادرتهم



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt