توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

الفلايكى فى الأنفيلد

  مصر اليوم -

الفلايكى فى الأنفيلد

بقلم - أسامة غريب

كان شرحبيل بن نوسة يمر بأزمة نفسية صعبة. وقد حاول حمامة الفلايكى مساندته إلا أن كل محاولاته للحصول على المال باءت بالفشل. لكن تشاء الظروف أن يحضر من إنجلترا أحد المديرين مندوبًا عن المدرب يورجن كلوب حاملًا لحمامة الفلايكى عرضًا مثيرًا للعمل معه فى ليفربول لمدة سنتين، كان المطلوب من حمامة أن يقوم بتقديم أفكار مستحدثة فى مدرجات ملعب أنفيلد تساهم فى اشتعال الملعب وإلهام الجمهور وتحميس اللاعبين. كان كلوب يعانى من استحواذ مانشستر سيتى على الدورى أربع مرات فى آخر خمس سنوات.. ولما كان الرجل منفتحًا على كل الأفكار فقد فكر فى الاستعانة بحمامة الفلايكى بعد أن سمع عنه من بعض أصدقائه الألمان وعرف أنه صاحب فكر متقدم وعقلية علمية رصينة.

قرأ الفلايكى العقد وقرر تعديل بعض بنوده وأصر على اصطحاب شرحبيل كمساعد، ونعيم شمبانزى ليحمل له الشنطة!. فى مدينة ليفربول كان عقل حمامة يعمل بكل طاقته من أجل دراسة أبعاد الملعب وتقسيم المشجعين تقسيمًا اكتواريًا، وهو الأمر الذى يؤثر فى نفسية الخصم. عندما تساءل نعيم شمبانزى عن معنى التقسيم الاكتوارى، فإن حمامة نهره مهددًا بإعادته على أول طائرة، فلزم الصمت!. كان العقد مجزيًا والعائد كبيرًا وأحس شرحبيل أنه سيتمكن من مساعدة نوسة والحصول على خدمات محام كبير بدلًا من المتر حسن ألفونسو الحاصل على دبلوم تكييف وتبريد، ومع ذلك فقد واتته بعض الأفكار لتحسين دخله فى ملعب الأنفيلد وخاف من عرضها على حمامة خشية أن يرفضها، لكنه صارح بها نعيم بعد أن استحلفه ألا يخبر الزعيم الفلايكى. تحمس نعيم شمبانزى لفكرة ابن نوسة ووافقه على أن يبيعا للمتفرجين سندوتشات لحمة راس بين الشوطين لأنه لاحظ أن الجمهور الهفتان لن يفيد الفريق كثيرًا!. كان حمامة يجلس فى الملعب قريبًا من يورجن كلوب ومساعديه يتأمل ويكتب الملاحظات، بينما كان شرحبيل وشمبانزى معزولين فى ركن قصى عند جمهور الدرجة الثالثة، ولعل هذا المنفى الذى اختاره لهما حمامة كان سببًا فى أنهما تمكنا من بيع إنتاجهما من السمين وفواكه اللحوم بعيدًا عن عينى حمامة.

لكن يبدو أن الجنيه الإسترلينى القوى قد أشعل خيال المرابى الملعون نعيم شمبانزى، فلم يكتف بفتح مسمط فى الأنفيلد، وإنما استغل مباراة نهائى كأس أوروربا ضد بايرن ميونيخ، وما إن أطلق الحكم صافرة البداية حتى قام نعيم بإخراج الجوزة من حقيبته ومعها الحجارة والفحم وأخذ يسحب أنفاسًا حتى اشتعل الحجر وفاحت رائحة الحبشتان الأصلى الخالى من اللبان الدكر والحناء، فأقبلت عليه الجماهير كلٌّ يبغى نفسين. تكاثرت الجموع عليه وانصرفت عن متابعة الماتش فباع النفسين بمائة إسترلينى.. ثم تسلل بين الشوطين لحجرة اللاعبين ووزع عليهم الأنفاس، فنزلوا الملعب فى الشوط الثانى كالشياطين، ومن فرط السعادة والنشوة قاموا بإحراز دستة من الأهداف فى مرماهم ولم يقتربوا من مرمى الخصم طول الشوط!.

كان من الطبيعى أن يتم طرد حمامة وفسخ عقده، مع منعه من دخول بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبى لمدة تسعين سنة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلايكى فى الأنفيلد الفلايكى فى الأنفيلد



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt