توقيت القاهرة المحلي 17:47:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تبرير مضحك لأداء ردىء

  مصر اليوم -

تبرير مضحك لأداء ردىء

بقلم:أسامة غريب

بعد الخروج المهين من البطولة يحاولون إقناع الناس أن سبب الخروج هو تشجيع جماهير المغرب لفريق السنغال!. ما علاقة الجمهور يا أخينا؟ هل هو الذى منع مهاجمينا من التسديد على مرمى الخصم، أم أن الجمهور هو الذى حذّر لاعبينا من تجاوز نصف الملعب؟.

ثم ما المشكلة لو أن الجمهور شجع الفريق الأحسن وانحاز للعبة الحلوة، سيكون عندئذ جمهورًا واعيًا يستحق الإشادة.. ثم إن لاعبى السنغال ليسوا من كفار قريش، فغالبيتهم مسلمون وبعضهم مسيحيون أى مثلنا تمامًا، فلماذ تتوقع من جمهور المغرب أن يعاديهم؟ هل من أجل سواد عيونك أيها المدرب الألمعى وأنت الذى اندفعت فى تبرير الهزيمة بحجج مضحكة لا يصدقها أحد مثل حقد الجميع على مصر وغيرتهم منها ثم معايرة العرب والأفارقة بأننا أسياد القارة بسبعة تتويجات. نعم حصلنا على البطولة سبع مرات فى غير وجودك ومع مدربين يؤدون وظيفتهم بدون تشنج وبدون الزج بالوطنية فى ملاعب تحتاج للفكر والمهارة.

إن الغيور حقًا على اسم بلده يذاكر ويجتهد ويضع خطة يستفيد فيها من لاعبين أكفاء تم تدجينهم وفرملتهم ومنعهم من الانطلاق بغية تحقيق التعادل السلبى. إن تكديس اللاعبين فى الخلف واللعب بطريقة ٨-٢-٠ يمكن أن يضعها أى عجلاتى أو منجّد أو قرداتى أو سمكرى سيارات ولا تحتاج إلى مدرب!. وقد رأينا الفريق السودانى يواجه السنغال وينهزم، لكنه لعب بشرف وصنع الهجمات وأحرز هدفًا جميلًا، لذلك فقد حظى رغم الهزيمة باحترام الجمهور ولم يسخر منه أحد. ثم ما حكاية أن باقى الفرق أخذت يومًا زيادة استراحت فيه، وحكاية الانتقال إلى مدينة أخرى؟ هذا جدول موضوع سلفًا، ومن قام بوضعه لم يكن يعلم أسماء الفرق التى سينطبق عليها الجدول!.

ثم إن مشكلة الفريق المصرى لم تكن الإجهاد والتعب لأنهم من أول دقيقة وبينما هم فى كامل نشاطهم كانوا ممتنعين تمامًا عن الهجوم أو محاولة خلق الفرص وكانوا فقط يقومون بالتشتيت العشوائى الذى أخذوا به تعليمات صريحة، وإلا لماذا التزموا به جميعًا ولم يخرج واحد منهم عن الخط؟. ثم نأتى إلى الحكم الذى علقوا فشلهم فى رقبته بحجة أنه أعطى لاعبنا إنذارًا فى أول دقيقة، هل الإنذار مرهون بمضى عدد محدد من الدقائق أم أنه محكوم بحجم المخالفة، ثم إن السنغاليين نالوا إنذارين بينما حصلنا على واحد فقط، فأين الظلم هنا؟..هل أحرزنا هدفًا وألغاه الحكم، أم كانت لنا ضربة جزاء تجاهلها؟ عيب.. لستم صغارًا حتى تتحدثوا بهذا الكلام الفارغ بينما قدمتم أسوأ أداء يمكن تقديمه.

إن ما يغضب الجمهور الذى تابع البطولة أن الفرق الضعيفة مثل أوغندا وموزمبيق وبنين وجزر القمر لم تلجأ لهذا الأسلوب ولم تجبن فى مواجهة الكبار ولم تسق الحجج الفارغة بعد الهزيمة، بينما فريقنا الذى يضم بعض كبار اللاعبين العالميين كان فى مقدوره إمتاع الجماهير مثلما فعلت ساحل العاج ونيجيريا بصرف النظر عن النتيجة، فالرياضة فوز وهزيمة، لكن للأسف هذا الكلام البديهى يحتاج لوجود مدرب!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبرير مضحك لأداء ردىء تبرير مضحك لأداء ردىء



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt