توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الإيرانيون «جائعون»!

  مصر اليوم -

الإيرانيون «جائعون»

بقلم:ممدوح المهيني

هذا ما قاله الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان في ندوة تحدث فيها مؤخراً، منتقداً الأوضاع الاقتصادية في بلاده. قال الرئيس بوضوح إن أوضاع دول مثل تركيا واليابان وكوريا «أفضل من إيران، رغم أنها لا تملك النفط»، وأضاف بمرارة: «لدينا النفط والغاز ونملك الموارد... ومع ذلك نحن جائعون».

حديث الرئيس صادق. فـ«الجوع الإيراني» لا يعود إلى نقص في العقول الماهرة، ولا إلى فقر في الموارد الطبيعية، ولا إلى غياب الإرث الحضاري أو ضعف الطموح الاجتماعي.

الإيرانيون شعب موهوب وصبور، يتميز بالصدق والنزاهة، ويُعرف بمهارته في التجارة والمال والإدارة.

لكن إن كانت هذه المزايا كلها متوفرة، فلماذا يشتكي الرئيس من الجوع؟ الجواب بسيط: لأن الآيديولوجيا هي التي تقتل التنمية وتبدد الثروة.

طريقة إدارة الدولة هي التي تحدد مصير الشعوب. وهذا ما تكشفه تجربة الصين بوضوح. فقد كانت الصين في عهد ماو تسي تونغ دولة فقيرة رغم امتلاكها كل مقومات القوة. الآيديولوجيا الشيوعية والشعارات العمالية قتلت روح المبادرة وأخّرت التنمية.

لكن قبل أربعة عقود، قال الزعيم الإصلاحي دنغ شياو بينغ تقريباً ما قاله اليوم الرئيس الإيراني: اشتكى من الجوع رغم وفرة الإمكانات. ثم غيّر المسار بشكل حاسم؛ احتفظ بالصورة الرمزية لماو، لكنه ألغى آيديولوجيته. أبقى الشيوعية شعاراً، ورفع التنمية إلى مرتبة العقيدة. نُقشت شعارات ماو على الجبال، لكنها محيت من العقول. انفتحت الصين على السوق وتحوّلت إلى ثاني أقوى اقتصاد في العالم.

أما إيران، فقد جربت الآيديولوجيا لأكثر من أربعين عاماً، وكانت النتيجة عقوبات، وحروباً، واقتصاداً متهالكاً، ومجتمعاً يعاني الفقر والبطالة. والحرب الأخيرة مع إسرائيل قد تكون بمثابة الصدمة المؤلمة، ولكن الدافع لليقظة من الغيبوبة الآيديولوجية الطويلة متاح.

الحل الوحيد أمامها هو الحل الصيني: الحفاظ على الهوية، واعتناق آيديولوجيا التنمية بدلاً من آيديولوجيا الثورة، والانخراط في منافسة حضارية مع العالم بدلاً من معارك وصراعات آيديولوجية معه.

فالآيديولوجيات عدوة للازدهار. جربها العرب في الآيديولوجيات القومية والإسلاموية المتشددة، فكانت النتيجة فشلاً ذريعاً؛ دُمّرت الاقتصادات، وتشرذمت الدول، وانتشرت الميليشيات، وعمّ الفقر واليأس.

في المقابل، تمثل التجربة الخليجية نموذجاً قريباً وملهماً. فجيران إيران الذين يملكون الثروات ذاتها اختاروا طريق التنمية والانفتاح وهجروا الآيديولوجيات، فحوّلوا النفط إلى استثمارات، والعائدات إلى مدن حديثة، والمجتمعات إلى اقتصادات مزدهرة. الفرق ليس في الجغرافيا ولا وفرة الموارد والعقول، بل في الفكر الذي يدير الدولة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإيرانيون «جائعون» الإيرانيون «جائعون»



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt