توقيت القاهرة المحلي 22:46:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة سانشيز!

  مصر اليوم -

رسالة سانشيز

بقلم : محمد أمين

الرجال مواقف والدول أيضاً.. فالمواقف التى تتخذها إسبانيا منذ الحرب على غزة تثير الإعجاب.. وهى مواقف بالمناسبة لم تكن مصادفة ثم تغيرت مع الوقت، وإنما هى مواقف شجاعة وصلبة لم تتغير، وظلت كما هى فى الحرب على إيران أيضاً.. فقد أعلنت إسبانيا رفضها الحرب، وقال رئيس وزرائها، سانشيز: «الحكام العاجزون يشنون الحروب للتغطية على فشلهم!».. وهى رسالة واضحة تماماً وتعبر عن الموقف الأوروبى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية.. وهى تتفق فى الوقت نفسه مع الرأى العام الأمريكى فى أنها حرب بلا معنى، وليست لها أهداف واضحة!.

أعطى سانشيز الدور الإسبانى زخماً كبيراً، فهو سياسى إسبانى عتيد، شغل منصب رئيس وزراء إسبانيا منذ يونيو ٢٠١٨. وكان أيضًا الأمين العام لحزب العمال الاشتراكى الإسبانى منذ يونيو ٢٠١٧، وكان قد شغل المنصب فى السابق منذ عام ٢٠١٤ حتى عام ٢٠١٦.

بدأ سانشيز مسيرته السياسية فى عام ٢٠٠٤ كعضو مجلس مدينة فى مدريد، قبل أن يُنتخب لمجلس النواب الإسبانى فى عام ٢٠٠٩. فى عام ٢٠١٤، انتُخب أمينًا عامًا لحزب العمال الاشتراكى الإسبانى، ليصبح بذلك زعيمًا للمعارضة!.

أدى سانشيز اليمين الدستورية رئيسا للوزراء من قبل الملك فيليب السادس. وتابع سانشيز طريقه لقيادة حزب العمال الاشتراكى الإسبانى ليحصل على ٣٨ مقعدًا فى الانتخابات العامة فى أبريل من عام ٢٠١٩، وكان ذلك أول انتصار وطنى لحزب العمال الاشتراكى الإسبانى منذ عام ٢٠٠٨، على الرغم من عدم حصوله على الأغلبية. بعد فشل المحادثات لتشكيل حكومة، فاز سانشيز مرة أخرى بأكبر عدد من الأصوات فى الانتخابات العامة فى نوفمبر من عام ٢٠١٩، وفى يناير ٢٠٢٠ شكّل حكومة ائتلافية!.


وُلد بيدرو سانشيز فى مدريد. والده اقتصادى ورجل أعمال، ووالدته محامية وعاملة عامة فى دائرة الضمان الاجتماعى. ١٩٩٠، ذهب سانشيز إلى جامعة كومبلوتينسى لدراسة الاقتصاد وعلوم الأعمال. فى عام ١٩٩٣، انضم إلى حزب العمال الاشتراكى الإسبانى... تخرج سانشيز فى عام ١٩٩٥. نال شهادة فى السياسة والاقتصاد فى عام ١٩٩٨ بعد تخرجه فى جامعة بروكسل الحرة وشهادة فى قيادة الأعمال من كلية الأعمال فى جامعة نافارا!.

عمل سانشيز مساعدا برلمانيا فى البرلمان الأوروبى، ورئيس موظفى الممثل الأعلى للأمم المتحدة فى البوسنة خلال حرب كوسوفو، وكان أيضًا بروفيسورًا فى الاقتصاد، إذ نشر أطروحة الدكتوراة الخاصة به، «الدبلوماسية الاقتصادية الأوروبية الجديدة».. فوالده اقتصادى ورجل أعمال ووالدته محامية؛ وساعدت هذه التنشئة فى تكوينه العقلى والعملى وقيادة إسبانيا بطريقة أعادتها للريادة فى الاتحاد الأوروبى!.


 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة سانشيز رسالة سانشيز



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt